"الدولة" تفجر مفخخة في مقر لحركة "حزم" بحلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-07-2014 الساعة 01:39
حلب - الخليج أونلاين


أعلنت حركة "حزم" أحد تكتلات المعارضة السورية المسلحة، فجر الثلاثاء، أن ثلاثة من عناصرها قتلوا وأصيب ثمانية آخرون في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من أحد مقرات الحركة، في مدينة الأتارب بريف حلب.

وأوضحت الحركة أن التحقيقات الأولية تشير إلى وقوف قوات تنظيم "الدولة الإسلامية" خلف التفجير الذي قتل فيه "عبدو الحجي وصالح عوض ومصطفى عابد"، من عناصر الحركة.

ووقع الانفجار في ساعة متاخرة من مساء الإثنين، بالقرب من مقر للحركة على مقربة من الفوج 46 الذي تسيطر عليه "حزم" بالمدينة.

وقالت الحركة في بيان لها، نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك، إن التفجير "تزامن مع قصف جوي من قبل الطيران الحربي لقوات الأسد على الفوج 46".

وجاء في البيان أن "مقاتلي الحركة يثابرون برباطهم على جبهات حلب، في خضم تنفيذ المهام الموكلة إليهم بموجب معاهدة التدخل السريع لإنقاذ حلب، والمبرمة مع عدد الفصائل المقاتلة في المدينة".

وكشف أبو زيد، وهو قائد عسكري في حركة حزم، لـ"الخليج أونلاين" أنه تم إحباط محاولات عديدة لزرع عبوات لاصقة، ووضع مفخخات بالقرب من مقرات الحركة خلال الفترة القريبة الماضية"، مضيفاً أن التحقيقات كانت تكشف عن وقوف جهتين لا ثالث لهما خلف العمليات من هذا النوع، إما النظام أو الدولة الإسلامية.

وأشار إلى أن "مقاتلو الحركة برباطهم على جبهات مدينة مورك، بغية صدّ أي هجوم محتمل قد تشنه قوات النظام على المدينة في محاولات منها لاستردادها، وذلك بعد أن تمكنت حركة حزم بالتعاون مع فصائل مقاتلة أخرى، من فرض سيطرتهم على مدينة مورك بالكامل قبل أيام".

وبحسب أبو زيد فقد قتل قائد الحملة العسكرية البرية للنظام على مدينة مورك، وهو من قادة حزب الله، خلال المعارك التي انتهت بسيطرة المعارضة على المدينة الاستراتيجية.

وتعتبر حركة "حزم" من الفصائل المسلحة القوية في الداخل السوري، إذ يقدر عدد مقاتليها بـ15 ألف عسكري، وذلك بعد تمكنها من توحيد 20 فصيلاً عسكرياً. وتقول العديد من المصادر إن الحركة تتلقى دعماً عسكرياً من قبل الولايات المتحدة الأمريكية.

من جهة أخرى، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 67 شهيداً على الأقل قضوا، الإثنين، بنيران قوات النظام في مختلف المحافظات السورية، بينهم 12 طفلاً و8 سيدات و3 تحت التعذيب و27 من مقاتلي المعارضة.

مكة المكرمة