"الدولة" و"النصرة" يرفضان الإفراج عن اللبنانيين مقابل النساء

أهالي الجنود المختطفين

أهالي الجنود المختطفين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-12-2014 الساعة 23:24
بيروت - الخليج أونلاين


أعلن مصدر مقرب من جبهة النصرة في سوريا وتنظيم "الدولة"، أن "كلا التنظيمين رفضا عرضاً قدمته الحكومة اللبنانية لتبادل الأسرى"، مشيراً إلى أن "وسطاء نقلوا رغبة الطرف اللبناني بالإفراج عن النساء المعتقلات مقابل إفراج النصرة والدولة عن الجنود اللبنانيين المعتقلين لدى الجماعتين".

ووفقاً للمصدر الذي تحدث لـ "الخليج أونلاين"، فإن "ما يُشاع عن عدم رغبة الطرف اللبناني المقايضة غير صحيح، حيث وصلت إشارات ورسائل من قبل أطراف لبنانيين إلى كلا الجماعتين؛ عبرت فيهما عن رغبتهما بالتبادل، إلا أن رد كلا الجماعتين كان الرفض".

وشدد المصدر على أن "عملية اعتقال النساء، خاصة سجى الدليمي، وعلا جرجس، زاد من تعنت الجماعتين، الأمر الذي دفع بجبهة النصرة إلى تنفيذ حكم الإعدام بحق أحد الجنود اللبنانيين".

وكانت السلطات اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق أنها اعتقلت سجى الدليمي زوجة خليفة "الدولة الإسلامية" أبو بكر البغدادي، وهي الأنباء التي نفتها "الدولة"، في حين قامت قوات لبنانية باعتقال علا شركس، زوجة قيادي بالنصرة، من منزلها في مدينة طرابلس.

وأغلقت عوائل الجنود اللبنانيين المختطفين من قبل جبهتي النصرة وتنظيم "الدولة"، مساء السبت العديد من الطرق خاصة بعد إعدام النصرة للجندي اللبناني علي البزال.

وأعلنت عائلة البزال، في مؤتمر صحفي عقدته في بلدتها، مساء الأحد، أنها "ستمنع إيصال أي مساعدات للاجئين السوريين في بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سورية، ووصفتهم بأنهم إرهابيون وتكفيريون".

وترأس رئيس مجلس الوزراء اللبناني، تمام سلام، مساء السبت، اجتماعاً استثنائياً لـ "خلية الأزمة الوزارية" بعد "جريمة إعدام الرقيب في قوى الأمن الداخلي، علي البزال، الذي يعتبر شهيداً لكل الوطن وليس فقط لعائلته"، كما جاء في بيان صدر بعد الاجتماع.

وأضاف البيان أن "لبنان يقف اليوم صفاً واحداً متراصاً في هذه المواجهة الكبيرة، من أجل إطلاق سراح العسكريين المختطفين وحماية أمننا الوطني"، لافتاً إلى أن "الخلية" قد اتخذت القرارات المناسبة في إطار مسؤوليتها عن هذا الملف.

مكة المكرمة