"الدولة" يتعهد بعدم قتل الجنود اللبنانيين بشرط الإفراج عن سيدتين

مجموعة من الجنود اللبنانيين المختطفين لدى التنظيم

مجموعة من الجنود اللبنانيين المختطفين لدى التنظيم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-12-2014 الساعة 20:54
بيروت - الخليج أونلاين


تعهد تنظيم "الدولة" بعدم إلحاق الأذى بعسكريين لبنانيين محتجزين لديه، مقابل الإفراج عن الزوجة السابقة لزعيم التنظيم، وزوجة قيادي جهادي آخر، موقوفتين لدى السلطات اللبنانية، فضلاً عن شروط أخرى بحسب ما نقل أحد المفاوضين، اليوم الثلاثاء، عن الخاطفين.

وقال الشيخ السلفي وسام المصري، الذي أعلن منذ أسابيع أنه بدأ وساطة مع التنظيم و"جبهة النصرة" اللذين يحتجزان 25 جندياً وعنصر أمن لبنانيين في جرود منطقة القلمون السورية، في مؤتمر صحفي في بيروت، إنه التقى "الجهة المسؤولة عن ملف الأسرى لدى تنظيم الدولة".

وأشار إلى "أن التنظيم حمّله رسالة مفادها وقف قتل عسكريين أو تعرضهم لأي أذى طالما المفاوضات جارية بين التنظيم والجهات اللبنانية حول إطلاق المخطوفين، إلا أن تنفيذ التعهد مشروط بـإطلاق سراح الزوجتين فوراً".

من جهة أخرى، طالب الخاطفون، بحسب المصري، "بالسماح بحركة العبور على حاجز للجيش اللبناني في جرود بلدة عرسال الحدودية مع سوريا، وإن أي إخلال بالمفاوضات أو أي إغلاق لحاجز وادي حميد (منطقة في عرسال) يعرض العسكر للقتل".

وطالب الخاطفون أيضاً بإنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح (داخل الأراضي اللبنانية المحاذية للحدود السورية) تمتد من وادي حميد إلى جرد الطفيل، على بعد حوالي أربعين كيلومتراً"، بحسب المصري.

كما "طالبوا بتأمين معدات مشفى طبي معاصر، مع مستودع أدوية متكامل لعلاج المرضى والجرحى، وبإخراج كل النساء المسلمات المعتقلات في لبنان بسبب الأزمة السورية".

وشهدت عرسال معارك عنيفة في مطلع أغسطس/آب بين الجيش اللبناني ومسلحين داخل البلدة، استمرت خمسة أيام وتسببت بمقتل عشرين جندياً و16 مدنياً وعشرات المسلحين.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن أنه اعتقل طليقة أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم "الدولة"، وأحد أولاده قرب الحدود مع سوريا لدى محاولتهم اجتيازها إلى لبنان في الثاني من الشهر الجاري.

مكة المكرمة