"الدولة" يهدد بذبح جندي لبناني من الأسرى خلال 24 ساعة

جنود من الجيش اللبناني على حدود عرسال

جنود من الجيش اللبناني على حدود عرسال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-09-2014 الساعة 07:48
بيروت- الخليج أونلاين


هدد تنظيم "الدولة الإسلامية"، في منطقة القلمون السورية، يوم الأربعاء، بذبح جندي لبناني من الأسرى لديه، خلال 24 ساعة، إذا لم يحصل أي تقدم في مفاوضات تبادل الأسرى.

وقال في بيان وجهه إلى الحكومة اللبنانية، مساء الأربعاء: "صبرنا عليكم وأنذرناكم، وكنا على يقين بأنكم لا تملكون القرار، وبأن الجنود المحتجزين لدينا لا تهمكم".

وأضاف التنظيم في بيانه: "نتيجة لكذبكم ونفاقكم، وخلق الحجج للمماطلة بالمفاوضات، وعدم التزامكم بوعودكم، نعلن بأنه لا يلزمنا معكم أي شيء، وبأنه خلال 24 ساعة من إصدار هذا البيان (19:15 ت.غ من يوم الأربعاء) سنقوم بذبح جندي لبناني".

وتابع: "لن يوقفنا عن التنفيذ إلا صدقكم إن كنتم صادقين".

وما زال 27 عسكرياً من الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي محتجزين لدى كل من "النصرة" (18) و"داعش" (9)، بعدما أعدم الأخير عنصرين من الجيش ذبحاً، وذلك بعد معارك اندلعت في الثاني من أغسطس/ آب الماضي لمدة 5 أيام بين الجيش ومجموعات مسلحة تتمركز في منطقة القلمون السورية الحدودية، على خلفية توقيف السلطات اللبنانية قيادياً في جماعة مسلحة تقاتل في سوريا قوات رئيس النظام السوري، بشار الأسد.

في السياق، اختطف مسلحون جندي لبناني قرب بلدة عرسال، التي شهدت منذ شهر اشتباكات بين الجيش اللبناني ومسلحين قادمين من سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أمس الأربعاء عن مصدر أمني قوله: إن "مسلحين خطفوا جندياً من منزله في محيط عرسال كان في إجازة لزيارة عائلته، وهو متزوج".

وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية عملية الخطف، موضحة أن المختطف هو المعاون الأول كمال محمد خليل الحجيري.

وشهدت مناطق لبنانية عدة، في البقاع والشمال وحول العاصمة بيروت، إغلاقاً مسائياً يومياً للطرقات بالأتربة والإطارات المشتعلة "للضغط" على الحكومة اللبنانية من إجل العمل على إطلاق سراح العسكريين اللبنانيين المخطوفين.

وكانت معارك عرسال أدت إلى مقتل وجرح العشرات من المسلحين، في حين قتل ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، بالإضافة إلى خطف عدد منهم ومن قوى الأمن الداخلي (غير محدد بدقة)، أطلق سراح 13 منهم حتى الآن.

وكانت "هيئة العلماء المسلمين" أعلنت أنها علقت جهود الوساطة التي قادتها بين الحكومة اللبنانية والمجموعات المسلحة السورية التي تحتجز العسكريين اللبنانيين في منطقة القلمون السورية، وأدت إلى وقف لإطلاق النار والإفراج عن دفعة من العسكريين، إفساحاً في المجال أمام "أطراف أخرى" قد تكون لها قدرة على تسوية ملف المخطوفين، في إشارة إلى دولة قطر.

مكة المكرمة