الدول الكبرى: لا تقدم بمفاوضات النووي الإيراني

قال كيري: "لا نزال نأمل بقوة ببلوغ اتفاق يصب في مصلحة العالم أجمع"

قال كيري: "لا نزال نأمل بقوة ببلوغ اتفاق يصب في مصلحة العالم أجمع"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-09-2014 الساعة 08:20
واشنطن- الخليج أونلاين


أنهت الولايات المتحدة الأمريكية وإيران والاتحاد الأوروبي مفاوضاتهم، مساء الجمعة، بشأن البرنامج النووي الإيراني، في وقت أعرب فيه الرئيس الإيراني حسن روحاني وفرنسا عن خيبة أملهما لعدم تحقيق تقدم ملحوظ إثر انتهاء المفاوضات، وذلك قبل شهرين من الموعد المحدد للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قد بدأ مساء الجمعة، مشاورات جديدة مع نظيره الإيراني "محمد جواد ظريف" في محاولة لإحراز تقدم في مفاوضات البرنامج النووي الإيراني تحت رعاية وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون، التي تقود المفاوضات بين إيران والدول الكبرى.

وقال كيري خلال اجتماع وزاري على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقبيل اجتماع ثلاثي جديد حول هذا الملف: "لا نزال نأمل بقوة بأن إيران ودول (5+1) ستتمكن في الأسابيع المقبلة من بلوغ اتفاق يصب في مصلحة العالم أجمع".

وأعرب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن أسفه بالقول: "حتى هذا الوقت الذي أتحدث فيه، لم يحصل تقدم كبير"، وذلك عقب إلغاء اجتماع كان مقرراً الجمعة على المستوى الوزاري لمجموعة (5+1) وإيران "بسبب عدم حصول تقدم".

بدوره، أبدى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة "تفاؤلاً حذراً" حيال نتيجة المفاوضات، وقال: "لا يزال أمامنا وقت"، مع إقراره بصعوبة العملية التفاوضية واقتراب تاريخ 24 نوفمبر/ تشرين الثاني المحدد للتوصل إلى اتفاق.

وأضاف لافروف: "سنناقش مسألة مفاعل آراك وأجهزة الطرد المركزي، لأنه إذا ما تخلت إيران عن الذهاب نحو السلاح النووي، فلن تحتاج إلى عدد كبير من أجهزة الطرد المركزي. ويجب أيضاً أن نناقش مسألة مراقبة كل ذلك".

وفي الجمعية العمومية للأمم المتحدة، انتظر المشاركون موقف الرئيس الإيراني حسن روحاني من الملف النووي، والذي أكد الخميس الماضي، عزم الجمهورية الإسلامية "على متابعة المفاوضات بنزاهة وحسن نية"، على أمل إنهائها في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني، إلا أنه لم يقدم تنازلات حول التخصيب، وهو أحد أبرز نقاط المفاوضات، كما حذر من "المطالب المفرطة" المفروضة على بلاده.

وطالب روحاني، الجمعة، الدول الغربية تقديم تنازلات، معرباً عن أسفه لعدم تحقيق إنجاز يُذكر، كما انتقد أيضا العقوبات الدولية "القمعية" التي تخنق الاقتصاد الإيراني، موضحاً أن هذه التدابير العقابية للمجموعة الدولية، يمكن أن تُرفع حال التوصل إلى اتفاق نهائي في غضون شهرين، بما يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني.

مكة المكرمة