الرزاز: الأردن يتعرض لضغوط هائلة لتغيير مواقفه الثابتة

أكد الرزاز أهمية وعي الحكومة بالتداعيات السياسية

أكد الرزاز أهمية وعي الحكومة بالتداعيات السياسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-06-2018 الساعة 11:14
عمّان - الخليج أونلاين


قال عمر الرزاز رئيس الوزراء الأردني المُكلف بتشكيل الحكومة، اليوم الاثنين، إن الأردن يتعرض لضغوط هائلة لتغيير مواقفه الثابتة.

يأتي ذلك بعد تصريحات سابقة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أكد خلالها أن هناك ضغوطاً دولية على الأردن إثر مواقفه السياسية من "صفقة القرن"، وهي مقترح وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ويهدف إلى توطين الفلسطينيين في وطن بديل، خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وكانت اتهامات وجهت أيضاً للسعودية ودول أخرى بتأزيم الوضع في الأردن، عقب وقف الدعم الاقتصادي للمملكة الهاشمية.

اقرأ أيضاً :

واشنطن بوست: السعودية سبب تأزّم الوضع الاقتصادي في الأردن

وأضاف الرزاز خلال لقائه بممثلي الأحزاب اليوم، وفق ما نشرت صحيفة "الغد" الأردنية، أن المشاورات بشأن تشكيل الحكومة ما تزال مستمرة، وأن توجيهات الملك عبد الله الثاني كانت بأن لا يستعجل في تشكيلها كي لا يضطر إلى إجراء تعديل بعد فترة.

وأكد الرزاز أنه لا يكفينا أن تكون الحكومة تكنوقراطية، بل يجب أن تعي التداعيات الاجتماعية والسياسية والمحلية.

وجدد التأكيد أن حكومته الجديدة ستسحب مشروع قانون ضريبة الدخل لإعادة النظر في مضمونه؛ لأنه لم يدرس بالقدر الكافي قبل إقراره.

وأوضح الرزاز أن الأحزاب السياسية جزء لا يتجزأ من النهج الذي يسعى إليه الأردن.

وشدد على أن الهدف الأساسي من القانون يجب أن يكون معالجة التهرب الضريبي من دون المساس بحقوق المواطنين، مبيناً أن العقد الاجتماعي الجديد يتطلب الاتفاق على رؤية اقتصادية شاملة.

ولفت إلى أن الحوالات المالية من المغتربين لا يمكنها أن تعوض الأردن عن الكفاءات الداخلية، موضحاً أن مفهوم الاعتماد على الذات لن يتحقق إلا إذا طرأ تحسن على كل الخدمات للمواطن.

وأشار رئيس الوزراء المكلف إلى أن الأجهزة الأمنية تعاملت بنضج كامل مع الاحتجاجات الشعبية.

وكلف الملك عبد الله الثاني قبل أيام الرزاز بتشكيل حكومة جديدة، خلفاً لحكومة هاني الملقي التي قدمت استقالتها الاثنين الماضي، على وقع احتجاجات شعبية ضد مشروع قانون معدل لضريبة الدخل ورفع أسعار المحروقات.

وتعهد الرزاز، الخميس الماضي، بأن يلغي زيادة مقترحة على ضريبة الدخل، وهو أحد المطالب الرئيسية للمحتجين الذين أسقطوا الحكومة السابقة.

ويعيش الأردنيون منذ مطلع 2018 تحت موجة غلاء حاد في أسعار السلع الرئيسة والخدمات، طالت "الخبز" أبرز سلعة شعبية بالسوق المحلية.

وتعاني موازنة الأردن للعام الجاري عجزاً مالياً بقيمة إجمالية 1.753 مليار دولار، قبل التمويل (المنح والقروض).

مكة المكرمة