الرسالة "القاتمة".. تسجيل سمعه "الفيصل" يدحض رواية السعودية

وول ستريت: خالد الفيصل استمع إلى تسجيل مقتل خاشقجي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gVVv1A

التسجيلات تدحض الرواية السعودية بالكامل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 21-10-2018 الساعة 15:14
واشنطن - الخليج أونلاين

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، اليوم الأحد، أنّ الأمير خالد الفيصل استمع إلى تسجيل صوتي يدحض الرواية السعودية التي تشير إلى أنّ الصحفي جمال خاشقجي قتل إثر "شجار" داخل قنصلية البلاد بمدينة إسطنبول، ويكشف حقيقة تعرض الصحفي للقتل ومن ثم التقطيع. 

واستندت الصحيفة الأمريكية في معلوماتها على تصريحات اثنين تقول إنهما ينتميان إلى العائلة المالكة في السعودية (لم تكشف عن هويتهما).

وبعد أيام من واقعة اختفاء خاشقجي، الذي تبين مقتله فيما بعد، أرسل الملك سلمان بن عبد العزيز الأمير خالد الفيصل إلى تركيا لمتابعة التحقيقات، وصنفته الصحافة الغربية بأنه "الذراع الأيمن للملك سلمان بن عبد العزيز". 

وبحسب الصحيفة، حصل "الفيصل" على أدلة تشير إلى تعرض "خاشقجي" لـ"التخدير، والقتل، والتقطيع"، بعد دخوله قنصلية بلاده بوقت قصير. 

كما قال أحد المصدرين لـ"وول ستريت": "التسجيل الصوتي لا يحمل هذا الهراء حول اندلاع شجار".

والجمعة الماضي، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أنّ خالد الفيصل عاد إلى السعودية برسالة "قاتمة" للعائلة المالكة، وقال لأقاربه: إنه "من الصعب حقاً الخروج من هذا (قضية مقتل خاشقجي)".

ونقلت "نيويورك تايمز" ما قاله "الفيصل" بناء على تصريحات أحد الأقارب، الذي تحدث مع الأول حول القضية بعد عودته من تركيا.

ويناقض تقرير "وول ستريت" الرواية السعودية الرسمية، وغيرها من الروايات غير الرسمية التي نقلتها وسائل إعلامية عن مسؤولين سعوديين، تركز جميعها على أن "خاشقجي" قتل على خلفية "شجار" مع أشخاص داخل القنصلية. 

وفي وقت سابق اليوم، كشف مسؤول سعودي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام بينها صحف سعودية، أنّ "خاشقجي" قتل من جراء "كتم النفس" عند محاولة منعه من رفع صوته مع أعضاء من فريق التفاوض معه من أجل عودته للبلاد.

وكانت صحف غربية وتركية تحدثت عن مقتل "خاشقجي"بعد ساعتين من وصوله قنصلية بلاده في إسطنبول، وأنه تم تقطيع جسده بمنشار، على طريقة فيلم "الخيال الرخيص" الأمريكي الشهير. 

وقبل أيام نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن مصدر تركي رفيع المستوى، أنّ "مسؤولين كباراً في الأمن التركي خلصوا إلى أن خاشقجي تم اغتياله في القنصلية السعودية بإسطنبول، بناء على أوامر من أعلى المستويات في الديوان الملكي".

مكة المكرمة