الرعب يحيط بـ"بوتين".. مسدسات "فتاكة" لحماية الكرملين

سُلح عناصر الأمن الذين يتولون حراسة الرئيس الروسي بمسدس سيرديوكوف

سُلح عناصر الأمن الذين يتولون حراسة الرئيس الروسي بمسدس سيرديوكوف

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-12-2015 الساعة 17:59
لندن - الخليج أونلاين (خاص)


حصّن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قصره في العاصمة الروسية موسكو، مشدداً من الإجراءات الأمنية داخل مقر إقامته وخارجه.

وسُلح عناصر الأمن الذين يتولون حراسة الرئيس الروسي بمسدس سيرديوكوف، وذلك بعد أن حقق مصممه بيتور سيرديوكوف ثورة في عالم تصميم المسدسات الروسية.

وأكد دميتري بيسكوف، المتحدث الرسمي باسم الكرملين، إجراء تعزيزات في مقر إقامة الرئيس بوتين؛ بهدف منع أي تسريب غير مرغوب فيه للمعلومات، وفق ما نقلت قناة "روسيا اليوم" التي وصفت الإجراءات بـ"غير المسبوقة".

وقال بيسكوف: إن "الإجراءات تُتخذ لتوفير وضع سري لمنع تسريبات غير مرغوب فيها للمعلومات، وفي هذا الصدد تم تعزيز هذه الإجراءات".

ومن المعروف أن أكثر المسدسات شعبية بين أفراد الجيش الروسي وأجهزة الأمن الروسية هما مسدسا ماكاروف ( بي أم) وتوكاريف ( تي تي).

لكن لا يمكن اعتبارهما روسيَّي الصنع 100%؛ لأن المسدس الأول هو نسخة مطورة عن مسدس الشرطة الألماني "فالتر"، والمسدس الثاني اقتبست غالبية أجزائه من مسدس "براوننغ".

وكان هذان المسدسان سلاحين فعالين وقتذاك، لكنهما مع تطور وسائل الحماية الفردية فقدا تماماً قدرتهما.

وقد اخترعت طلقة لهذا المسدس، وهي بعيار 21 ملم، وتبلغ مسافة الرمي الدقيق 100 متر، على تلك المسافة تخرق رصاصة المسدس سترة مدرعة مؤلفة من صفيحتي تيتانيوم تبلغ سماكة كل منهما 1.4 ملم، و30 طبقة من الكفلار (Kevlar) أو الصفائح الحديدية بسمك 4 ملم.

ويمكن أن يرمي المسدس بطلقات من عياري 9 ملم و7.62 ملم على حد سواء، وليس في المسدس مفتاح أمان حيث يحل محله زران، يوجد أحدهما في خلفية المقبض وثانيهما في الزناد.

ويتزود حراس الرئيس الروسي بهذا المسدس، وما يجدر ذكره هنا هو أن هؤلاء الحراس يتركون مسدساتهم من طراز "غورزا"، من تصميم سرديوكوف، في موسكو حين يقوم الرئيس الروسي بزيارات للغرب؛ كيلا يسرق عناصر المخابرات الغربية أسرار هذا السلاح الخطير.

وأفادت وسائل إعلام روسية في وقت سابق أن الأمن الرئاسي الروسي طلب من الصحفيين، خلال دخولهم إلى المقر الرئاسي للقاء الرئيس الروسي، تسليم هوياتهم، ومنعهم من إدخال الأجهزة اللوحية والهواتف النقالة وأجهزة الحاسوب إلى القاعة حيث يعقد اللقاء مع بوتين.

وتعيش روسيا حالة من الاستنفار الأمني بعدما أُسقطت طائرة حربية روسية من طراز "سوخوي-24"، أواخر الشهر الماضي، من قبل مقاتلة تركية من طراز "إف-16"بعد أن اخترقت الطائرة الروسية المجال الجوي التركي.

وشهدت موسكو انفجاراً، مساء الاثنين، وقع في موقف للحافلات بوسط العاصمة الروسية موسكو، أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

وبحسب معلومات أولية، فإن الانفجار ناجم عن كيس متفجر يدوي الصنع رماه مجهولون من سيارة كانت تمر بالقرب من مبنى قريب من المكان.

ولا يعرف إن كان لهذا الحادث صلة بالتدخل الروسي في سوريا، حيث تشن المقاتلات الروسية غارات جوية على المدن والقرى السورية أوقعت عشرات الضحايا المدنيين منذ نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.

مكة المكرمة