الروهينغا العائدون من بنغلاديش يتعرضون للسجن والتعذيب

الرابط المختصرhttp://cli.re/GZWyaL

لجأ مئات الآلاف إلى بنغلاديش قبل عام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-08-2018 الساعة 15:34
بانكوك – الخليج أونلاين

كشفت منظمة "هيومان رايتس ووتش" (غير حكومية) أن لاجئي الروهينغا العائدين من بنغلاديش إلى ميانمار يتعرضون للتعذيب والسجن.

وقالت المنظمة (مقرها نيويورك)، في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكتروني، إنّ سوء معاملة الحكومة الميانمارية للروهينغا العائدين "يعزز الحاجة إلى توفير الحماية الدولية لهم".

وأضافت أنّ نشر مراقبين تابعين للأمم المتحدة في أماكن عودة الروهينغا يعد "أمراً أساسياً قبل أن تتمكن أقلية الروهينغا من العودة بسلام إلى ميانمار".

من جهته، أوضح فيل روبرستون، نائب رئيس قسم الشؤون الآسيوية بالمنظمة، أنّ "تعذيب الروهينغا العائدين يُظهر كذب وعود الحكومة الميانمارية التي تعهدت بتوفير الحماية والأمن للاجئين العائدين".

واستندت "رايتس ووتش" في تقريرها على حالة 6 لاجئين من الروهينغا كانوا فروا إلى بنغلاديش 2017، ثم عادوا إلى ولاية أراكان (راخين) غربي ميانمار، من أجل كسب المال قبل العودة مجدداً إلى بنغلاديش.

وقال اللاجئون للمنظمة الحقوقية: إنّ "قوات الأمن (في ميانمار) عذبتهم خلال فترة احتجازهم التي سبقت الحكم على كل منهم بالسجن 4 سنوات، بتهمة عبور الحدود بشكل غير شرعي".

منذ أغسطس 2017، أسفرت جرائم تستهدف الأقلية المسلمة في أراكان (راخين)، من قبل الجيش ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهينغا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة.

ولجأ نحو 826 ألفاً إلى بنغلاديش، بسبب جرائم حكومة ميانمار التي تعتبر المسلمين الروهينغا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلاديش، في حين تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهاداً في العالم".

مكة المكرمة