الرياض: إصلاح مجلس الأمن أولوية ونؤيد المبادرة الفرنسية

المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي

المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-10-2015 الساعة 08:44
واشنطن - الخليج أونلاين


قالت المملكة العربية السعودية، إنّ إصلاح مجلس الأمن "من أوجب المهام التي ينبغي للمجتمع الدولي التصدي لها"، مؤكدة دعمها للمبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حول "تأطير استخدام حق النقص في مواجهة الجرائم الجسيمة".

جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المُعَلِّمِي، أمام مجلس الأمن اليوم في المناقشة المفتوحة حول "أساليب عمل مجلس الأمن"، وذلك بمناسبة الذكرى السبعين لإنشاء الأمم المتحدة، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية واس.

المعلمي أكد أن بلاده "أعربت مراراً وتكراراً عن الدعوة إلى إصلاح مجلس الأمن وتطوير أساليب عمله؛ ذلك أننا نعيش في عالم تمزقه آلة الحرب، وتتصاعد فيه وتيرة العنف، ونحن في أمس الحاجة إلى أن يكون مجلس الأمن قادراً على الاضطلاع بمهامه الأساسية في صون السلم والأمن الدوليين والدفاع عن الشرعية الدولية".

وأضاف: "لقد وصل بنا المآل إلى أن الغالبية من الدول الأعضاء تتفق على وجود خلل جسيم في عمل مجلس الأمن، ينال من مصداقيته ويضعف فعاليته في تسوية النزاعات، كما هو واضح من الجمود الذي يسيطر على المجلس بالنسبة للعديد من القضايا، ومنها القضية الفلسطينية والأزمة السورية".

وشدد المعلمي على أن المملكة تقدر الجهود المبذولة لتحسين أساليب عمل مجلس الأمن وإصلاحه، ومنها المبادرة التي أطلقها الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند حول تأطير استخدام حق النقص في مواجهة الجرائم الجسيمة، وهي مبادرة مميزة نأمل أن يتم التعامل معها بإيجابية".

وكانت فرنسا تقدمت في 3 سبتمبر/ أيلول الماضي بمشروع قرار إلى مجلس الأمن، يحد من استخدام حق النقض الفيتو للدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، سرعان ما واجهته روسيا بـ"الفيتو".

وحينها، وصف السفير الروسي في مجلس الأمن، فيتالي تشوركين، مشروع القرار الفرنسي بأنه "شعبوي"، قائلاً، في تصريحاته للصحفيين: "نحن نرفض مشروع القرار هذا، ولا نعتقد أنه قابل للتطبيق".

وقبل ذلك، كانت اقترحت باريس مشروع قرار في 26 سبتمبر/ أيلول 2014، في الأمم المتحدة، ويرمي إلى الحصول على تعهد من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، الصين، روسيا) التي تمتلك وحدها حق النقض، بعدم استخدام هذا الفيتو عندما يتعلق الأمر بجرائم قتل جماعي (إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية).

المعلمي أوضح أن "المملكة تدعو إلى النظر بإيجابية وديناميكية مع الأفكار المطروحة لإصلاح مجلس الأمن، وبصفة خاصة يؤيد المقترحات التي تقدمت بها مجموعة ACT التي تنتمي إليها المملكة، لإصلاح إجراءات العمل في المجلس، والتغيير الطوعي لاستخدام حق النقض، والتعهد الجماعي بعدم عرقلة المساءلة والمحاسبة فيما يتعلق بجرائم الحرب وأعمال المذابح، ورفع مستوى الشفافية والانفتاح.

مكة المكرمة