الرياض تؤكد دعم الفلسطينيين تزامناً مع إضراب 1500 أسير

ترأّس الملك سلمان الجلسة المؤكِّدة دعمَ الفلسطينيين

ترأّس الملك سلمان الجلسة المؤكِّدة دعمَ الفلسطينيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-04-2017 الساعة 08:33
الرياض - الخليج أونلاين


شدد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، على "موقف الرياض الثابت في دعم الشعب الفلسطيني ومساندته للحصول على حقوقه غير القابلة للتصرف"، بالتزامن مع إضراب مفتوح للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء التي ترأسها العاهل السعودي، الاثنين، في قصر اليمامة، بالعاصمة السعودية الرياض.

وأشار المجلس في اجتماعه، إلى ما أكدته السعودية أمام مجلس الأمن الدولي، وفي مقدمته حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، ومن ضمنها القدس، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وقراراتها ذات الصلة والمعايير والمبادئ القانونية الدولية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السعودية.

كما أكد دعوة المملكة إلى انسحاب "إسرائيل" من جميع الأراضي العربية المحتلة، والكفّ عن بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية، بوصفها مستوطنات غير شرعية وتشكل عقبة كأْداء في طريق السلام.

اقرأ أيضاً:

الاحتلال يعزل البرغوثي و5 من قيادات الإضراب عن الطعام

ويأتي تأكيد الموقف السعودي، الداعم لإنهاء الأزمات الفلسطينية، في ظل تصاعد الانتهاكات المتواصلة التي يمارسها الاحتلال الإسرئيلي في حق الفلسطينيين من اعتقالات تعسفية، وإجحاف بحقوق الأسرى الفلسطينيين في السجون.

وبدأ الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضراباً مفتوحاً للمطالبة بتحسين ظروفهم المعيشية داخل السجون. وتزامن هذا الإضراب مع إحياء يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من أبريل/نيسان، من كل عام.

وتشير الإحصائيات الفلسطينية إلى أن نحو 6500 معتقل فلسطيني موزعون على 22 سجناً ومركز توقيف؛ من بينهم 300 طفل و62 معتقلة، يخوض منهم 1500 إضراباً مفتوحاً عن الطعام لليوم الثامن للمطالبة بتحسين ظروف اعتقالهم.

قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، قال عن هذا الإضراب: إن "مصلحة السجون الإسرائيلية لم تبدأ أي مفاوضات مع ما يقرب من 1500 معتقل في سجونها يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام".

وأضاف لوكالة "رويترز"، أن "مصلحة السجون لم تكتف بعدم فتح حوار مع الأسرى المضربين عن الطعام وإنما تهدد الأسرى غير المضربين عن الطعام؛ لمنعهم من الدخول فيه".

وأوضح أن المطلب الرئيسي هو أن توقف إسرائيل الاحتجاز من دون محاكمة لنحو 500 فلسطيني تحتجزهم حالياً، فضلاً عن إنهاء الحبس الانفرادي.

ويطالب المضربون عن الطعام أيضاً بتحسين الرعاية الطبية، وإطلاق سراح السجناء المعوقين أو الذين يعانون أمراضاً مزمنة، وإتاحة مشاهدة المزيد من القنوات التليفزيونية، وتوفير مزيد من الاتصالات الهاتفية مع الأقارب، وزيادة عدد زيارات العائلات، وفق فارس.

ويقود الإضراب مروان البرغوثي (58 عاماً) وهو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومحكوم عليه بالسجن مدى الحياة خمس مرات بعد إدانته بقتل إسرائيليين في الانتفاضة التي استمرت من عام 2000 إلى عام 2005، وأُعلن الاثنين تدهور صحته جراء الإضراب.

اقرأ أيضاً:

"الحرية تبدأ بمعركة"..فلسطينيون أسرى يقارعون الاحتلال بأمعائهم

وكتب بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، بعد جلسة للحكومة الإسرائيلية برئاسته، الأحد: "قلت في جلسة الحكومة حول إضراب السجناء الفلسطينيين: ننتهج سياسة حازمة ومسؤولة حيال ذلك، تتماشى مع المعايير الدولية وليس إملاءات الإرهابيين".

مكة المكرمة