الرياض تبرم 5 اتفاقيات لصناعة الطائرات والأقمار الصناعية

جانب من المعرض

جانب من المعرض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-02-2016 الساعة 14:56
الرياض- الخليج أونلاين


شهدت العاصمة السعودية الرياض، أمس الأحد، توقيع 5 اتفاقيات مع شركات عالمية، أطلقت بموجبها شركات سعودية أجنبية متخصصة في نقل وتوطين تقنيات وصناعات متقدمة في مجال الطائرات العسكرية، والأقمار الصناعية، والرادارات، والطاقة النظيفة.

جاء ذلك على هامش فعاليات معرض القوات المسلحة لدعم توطين صناعة قطع الغيار "أفِد"، الذي أقيم تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وافتتحه أمس الفريق أول محمد العايش، مساعد وزير الدفاع السعودي، في تظاهرة صناعية هي الكبرى على مستوى منطقة الشرق الأوسط.

وقال الفريق أول محمد العايش: "إن خادم الحرمين الشريفين أولى جل وقته للمضي قدماً نحو أمن وطني يستمد قوته من سواعد أبنائه، في تكامل واضح بين القطاعين العام والخاص والجهات البحثية في هذا المجال الذي سيسهم في توفير متطلبات القوات المسلحة والرفع من جاهزيتها القتالية".

وأوضح العايش في تصريحات صحفية على هامش المعرض، أن توجيهات الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، تجلت من خلال فتح المجال للقطاع الخاص السعودي لمساندة منظومات القوات المسلحة بتضمين عقود وزارة الدفاع مع الشركات العالمية بما نسبته 10% من عدد إجمالي قطع الغيار لتوطين صناعتها.

ولفت إلى أن الإدارة العامة لدعم التصنيع المحلي، وضعت بالمشاركة مع إدارة العقود والاتفاقيات، الآلية التي تسهل على الشركات العالمية التعاون مع القطاع الخاص السعودي التي تهدف إلى توطين صناعة 70% من إجمالي الأصناف المتحركة لقطع الغيار خلال عقدين من الزمان.

وأكد العايش أن المعرض يعد فرصة ثمينة للقطاع الخاص للاطلاع على احتياجات القوات المسلحة ومتطلباتها من المواد وقطع الغيار التي يمكن تصنيعها محلياً، إلى جانب إنشاء قنوات اتصال للتخطيط والمتابعة بين القوات المسلحة والمصانع والشركات المحلية والجهات البحثية لتعزيز التصنيع المحلي.

وبيّن أن المردود من المعرض هو أن يكون هناك جاهزية مستمرة للقدرات العسكرية للقوات المسلحة في عملياتها، إضافة إلى تقليل التكلفة في بعض المواد ما بين 2 و3% من قيمتها مستوردة.

من جهته، أوضح الأمير الدكتور تركي بن سعود، رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، في تصريحات صحفية على هامش المعرض، أن المدينة مهتمة بتوطين التقنية وتتعاون مع كل الجهات لتوطين التقنية، مشيراً إلى أن الاتفاقيات الخمس التي وقّعت أمس، نفذت بالتعاون مع المدينة.

وبيّن أن اثنتين من الاتفاقيات تشمل واحدة منهما تصنيع الحوامات، والثانية لتصنيع الطائرات أنتينوف في السعودية، مشيراً إلى أنها تعد من الصناعات الضخمة وتساهم في توطين التقنية في البلاد، مضيفاً: "نقلنا قبل نصف عام تقنية صناعة طائرات (الأنتينوف)، وسنجري أول تجربة لإطلاق طائرة سعودية من هذا النوع خلال عام من الآن"، مشيراً إلى أن دور المدينة في برنامج التحول الوطني هو المساهمة في توطين التقنية، وزيادة المحتوى المحلي.

مكة المكرمة