الساعات الأولى للحرب على غزة.. 16 جريحاً في 65 غارة جوية

الفصائل الفلسطينية واصلت إطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية

الفصائل الفلسطينية واصلت إطلاق الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-07-2014 الساعة 05:50
غزة - الخليج أونلاين


أصيب 16 فلسطينياً بجراح متفاوتة، بينهم نساء وأطفال، في أكثر من 65 غارة جوية نفذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، خلال الساعات الأولى من الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وكانت الحكومة الإسرائيلية أعلنت في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء، بدء تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة، بهدف تدمير البنية التحتية لحركة "حماس" وفصائل المقاومة الفلسطينية، وأطلقت عليها اسم "الجرف الصامد".

ونفذت الطائرات الإسرائيلية بدون طيار، والمروحيات والطائرات الحربية من طراز F16، عشرات الغارات بشكل متزامن على مواقع للمقاومة الفلسطينية، وأراض زراعية، ومنازل لمواطنين مدنيين، مما أحدث انفجارات هائلة، وحالة من الخوف والرعب بين المدنيين والأطفال.

ودمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية خمسة منازل بشكل كامل، في عودة لسياسة تدمير منازل المقاومين التي انتهجتها قوات الاحتلال في الحروب السابقة على قطاع غزة، مما أسفر عن إصابة 16 من المدنيين، بينهم عدد من الأطفال، واثنان بحالة خطيرة، بحسب ما أكدته المصادر الطبية الفلسطينية.

وأصيب تسعة مواطنين بغارة دمرت منزلاً يعود لعائلة "العبادلة" في بلدة القرارة شرق خانيونس، فيما أصيب 5 مواطنين آخرين في قصف لعدة مواقع بالقطاع، من بينهم طفل يبلغ من العمر 7 سنوات.

كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، هددت بتوسيع عملياتها ضد الاحتلال الإسرائيلي، وقالت في بيان لها فجر اليوم: "إن قصف البيوت الآمنة خط أحمر، وإذا لم تتوقف هذه السياسة سنرد عليها بتوسيع دائرة استهدافنا بما لا يتوقعه العدو".

وسبق ذلك إطلاق الكتائب عشرات الصواريخ والقذائف باتجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، إذ وصلت الصواريخ إلى مدن بئر السبع وأفكيم، التي تبعد 40 كيلو متراً عن القطاع، للمرة الأولى منذ بدء موجة التصعيد الأخيرة.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية، أن المدارس والمخيمات الصيفية، والعديد من الفعاليات، ستغلق أبوابها اليوم الثلاثاء، وطالبت سكان البلدات القاطنين في محيط 40 كيلومتراً من قطاع غزة، البقاء بجانب الملاجئ والأماكن المحصنة، خشية من صواريخ المقاومة الفلسطينية.

من جهته، دعا رئيس الحكومة الفلسطينية السابقة في غزة، إسماعيل هنية، إلى تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني سياسياً وميدانياً، وتعميق التنسيق والتعاون بين كل أبناء الشعب الفلسطيني، داعياً الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماعات طارئة لـ"دراسة العدوان وآثاره على الشعب الفلسطيني، واتخاذ قرارات عملية لحماية شعبنا والتضامن معه، وكبح جماح العدوان الإسرائيلي".

مكة المكرمة