السبسي يخيِّر "الشاهد".. الاستقالة أو طرح الثقة بالحكومة

الرابط المختصرhttp://cli.re/6kYWzE

يوسف الشاهد مع قايد السبسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 16-07-2018 الساعة 08:37
تونس - الخليج أونلاين

دعا الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى "الاستقالة أو طلب تجديد الثقة بحكومته من البرلمان" إذا لم تُحلَّ الأزمة الصعبة التي تعيشها البلاد.

وأضاف السبسي، في حوار تلفزيوني مع قناة "نسمة" التونسية (خاصة)، الأحد، أن "الوضع السياسي الحالي صعب ولا يمكن أن يستمر كما هو عليه اليوم، فقد وصلنا إلى حد لا يمكن المواصلة معه، وبدأنا في الانتقال من السيئ إلى الأسوأ".

وتابع: "لا يمكن الاستجابة لطموحات شعبنا -ولو نسبياً- إذا لم تكن لدينا حكومة متماسكة تتفق عليها القوى السياسية، وهذا ما أردناه من خلال وثيقة قرطاج التي توقَّف العمل بها".

وفي مايو الماضي، قرّر السبسي تعليق العمل بـ"وثيقة قرطاج" لتحديد أولويات الحكومة، إلى "أجل غير محدد"، وهي وثيقة وقعتها مختلف القوى في البلاد.

ويأتي قرار السبسي بسبب استمرار خلافات الموقّعين على الوثيقة حول إجراء تغيير جزئي أو شامل للحكومة.

وشدّد الرئيس التونسي، خلال الحوار التلفزيوني، على "ضرورة عودة الحزام السياسي الداعم للحكومة".

واعتبر أن "التباين الموجود في مواقف القوى الحية بتونس مع الحكومة نفسها يجب ألا يدوم".

وأردف السبسي قائلاً: "إذا لم يُحل الوضع يجب على رئيس الحكومة إما أن يستقيل وإما أن يطلب من البرلمان أن يجدد الثقة به".

وكشف الرئيس التونسي أن عدة أطراف، (منها اتحاد الشغل، أكبر منظمة عمالية)، تطالب برحيل الحكومة كاملة، باستثناء حزب "النهضة"، الذي تمسك بها.

ويترأس يوسف الشاهد الحكومة التونسية منذ أغسطس 2016. ومؤخراً، أقر الشاهد بوجود أزمة سياسية تمر بها البلاد، محملاً مسؤوليتها للمدير التنفيذي لحزب "نداء تونس" حافظ السبسي، نجل الرئيس التونسي الحالي الباجي قايد السبسي.

وكان حزب "نداء تونس" (الحاكم) قد أعلن في بيان له، مايو الماضي، أن "الحكومة الحالية تحوّلت إلى عنوان أزمة سياسية، ولم تعد حكومة وحدة وطنية".

ويتكون الائتلاف الحاكم في تونس حالياً من حزب "نداء تونس" (ليبرالي/56 مقعداً نيابياً)، وحركة "النهضة" (إسلامية/68 مقعداً)، و"آفاق تونس" (ليبرالي/10 مقاعد)، وحزب "المسار".

مكة المكرمة