السعودية تتبرع بـ100 مليون دولار لمكافحة الإرهاب

العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز

العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-08-2014 الساعة 23:23
الرياض- الخليج أونلاين


قدم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز تبرعاً مالياً بقيمة مئة مليون دولار دعماً منه للمركز الدولي لمكافحة "الإرهاب".

وسلّم السفير السعودي لدى الولايات المتحدة الأمريكية عادل بن أحمد الجبير، الشيك، للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، اليوم الأربعاء (08/13)، بحضور مندوب المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة عبد الله بن يحيى المعلمي.

وأعرب بان كي مون عن شكره لخادم الحرمين الشريفين على "هذا التبرع السخي بمبلغ مئة مليون دولار للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب".

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع السفير السعودي: "لقد تشرفت بلقاء الملك عبد الله الشهر الماضي في مدينة جدة، وشكرته شخصياً على قيادته في هذه القضية وقضايا أخرى كثيرة".

والمركز الدولي لمكافحة الإرهاب هو من بنات أفكار الملك عبد الله، وصدر عام 2005 وأطلق عام 2011، ويقع المركز في مقر مجموعة العمل في الدائرة السياسية بالأمم المتحدة ويرأسه عبد الله يحيى المعلمي.

وأضاف بان كي مون أن "المركز دعم حوالي مئة مشروع لمكافحة الإرهاب في العالم، غطت أربع ركائز أساسية لاستراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وقد أثنت الجمعية العامة للأمم المتحدة على هذا العمل، وشجعت الدول الأعضاء على توفير المزيد من الدعم، وقد استجابت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا لهذا النداء، وأحث الدول الأعضاء الأخرى لاقتفاء الأثر، واتباع المملكة العربية السعودية بدعم المركز".

وقال: إن "هذه المساهمة جاءت في وقتها، وستحدث فرقاً على صعيد مكافحة الإرهاب إقليمياً وعالمياً، والإرهاب ظهر بشكل قوي في عدد من البلدان والمناطق في العالم، وأتوقع من المركز الدولي لمكافحة الإرهاب القيام بدور بارز بالتعاون مع الكيانات الأخرى ضمن مؤسسات الأمن لحشد الدعم لجهود مكافحة الإرهاب في العالم".

ويأتي تسليم هذا التبرع بعد نحو أسبوعين من خطاب للعاهل السعودي، أعرب فيه عن خيبة أمله من جراء عدم تفاعل المجتمع الدولي مع دعوته لإنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب.

وقال إنه سبق أن دعا منذ عشر سنوات، في مؤتمر الرياض، إلى إنشاء "المركز الدولي لمكافحة الإرهاب"، وقد حظي المقترح بتأييد العالم أجمع في حينه، وذلك بهدف التنسيق الأمثل بين الدول.

وتابع: "لكننا أصبنا بخيبة أمل بعد ذلك؛ بسبب عدم تفاعل المجتمع الدولي بشكل جدي مع هذه الفكرة، الأمر الذي أدى لعدم تفعيل المقترح بالشكل الذي كنا نعلق عليه آمالاً كبيرة".

ووجه تحذيراً جديداً "لكل الذين تخاذلوا أو يتخاذلون عن أداء مسؤولياتهم التاريخية ضد الإرهاب، من أجل مصالح وقتية أو مخططات مشبوهة؛ بأنهم سيكونون أول ضحاياه في الغد".

واعتبر أن هؤلاء "وكأنهم بذلك لم يستفيدوا من تجربة الماضي القريب، والتي لم يسلم منها أحد".

مكة المكرمة