السعودية تحتفل بالذكرى 82 لتأسيسها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-09-2014 الساعة 16:46
الرياض - الخليج أونلاين


تحتفل المملكة العربية السعودية، غداً الثلاثاء، بالذكرى الـ82 لتوحيد أجزائها في كيان المملكة، عندما أصدر الملك الراحل عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود في الـ21 من سبتمبر/أيلول عام 1932، أمراً ملكياً حدد فيه يوم الـ23 من سبتمبر/أيلول من العام نفسه يوماً لإعلان قيام المملكة.

وجاء إعلان قيام المملكة بعد مسيرة استمرت 30 عاماً لتوحيد أجزائها، بدأت بانطلاق الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن من الكويت، حيث كانت أسرته تقيم منذ سقوط الدولة السعودية الثانية، في ضيافة الشيخ مبارك الكبير، لينجح في استعادة الرياض مطلع العام 1902، وليتم بذلك خطوته الأولى في بناء الدولة السعودية الثالثة، وتوحيدها باسم المملكة العربية السعودية.

وبدأ الملك عبد العزيز بعد نجاحه في توحيد مناطق المملكة، مسيرة جديدة لبناء الدولة العصرية الحديثة، ورسم سياساتها العامة الداخلية والخارجية، وهي المسيرة التي استمر فيها أبناؤه من بعده، حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

وشهدت المملكة العربية السعودية في السنوات الـ84 الماضية نقلة حضارية كبيرة، من بلد فقير يعتمد أغلب سكانه على موارد محدودة في مجالات الرعي والزراعة والتجارة، إلى أن تكون واحداً من أكبر 20 اقتصاداً في العالم.

ومنذ توحيد المملكة أدت الرياض دوراً إقليمياً كبيراً ودولياً مهماً تعاظم بعد رحيل الملك عبد العزيز عام 1953، ليتواصل بذات القوة والعزيمة في عهود أبنائه، وصولاً إلى عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز.

وتسعى المملكة العربية السعودية إلى الاستمرار في مسيرتها التنموية في جميع المجالات، وتعزيز اقتصادها الوطني والسعي لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، ترتقي بمستويات المعيشة ونوعية الحياة للمواطنين، وتستند إلى هيكل اقتصادي يرتقي بالإنتاجية ويعزز تنافسية الاقتصاد الوطني.

وكان وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي ناصر الجاسر قد أعلن مؤخراً أن "استثمارات المملكة الحالية في التجهيزات الأساسية والبنى التحتية بنحو تريليوني ريال، تشمل الطرق والأنفاق والموانئ والسكك الحديدية والمدن الاقتصادية".

وأوضح الجاسر أن "أهداف التنمية بعيدة المدى في المملكة تتضمن إنشاء اقتصاد قائم على المعرفة، لتشكل المعرفة محركاً أساسياً للنمو وتكوين الثروة".

مكة المكرمة