السعودية تدعو لمواجهة "الإرهاب" وترحّب بقطع تمويله

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 18-08-2014 الساعة 16:10
جدة - الخليج أونلاين


رحب مجلس الوزراء السعودي بموافقة مجلس الأمن الدولي على قطع التمويل عن تنظيمات مسلحة، وخاصة "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة"، ووضع أشخاص مرتبطين بالجماعتين على ما يعرف بـ "القائمة السوداء".

جاء هذا خلال جلسة مجلس الوزراء الذي ترأسها الأمير مقرن بن عبدالعزيز ولي ولي العهد السعودي، بعد ظهر الاثنين (08/18)، في قصر السلام بجدة.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء جدد دعوات المملكة "لتوحيد جهود الدول والشعوب لمواجهة خطر الإرهاب، وأهمية التنسيق الأمثل بين الدول للقضاء عليه".

وبين أن المجلس أشاد بدعم العاهل السعودي للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب بمبلغ مئة مليون دولار، إيماناً منه بأن "الإرهاب شر يُقلق المجتمع الدولي ويهدد الإنسانية جمعاء".

كما رحب "بموافقة مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قطع التمويل عما يسمى بتنظيم "داعش" وجبهة النصرة، ووضع عدد من الأشخاص على القائمة السوداء لارتباطهم بالجماعتين المسلحتين، بالإضافة إلى التهديد بفرض عقوبات على أي شخص يساعد الجماعتين الإرهابيتين"، فيما جددت دعواتها لتوحيد جهود الدول والشعوب لمواجهة خطر الإرهاب.

وأصدر مجلس الأمن الدولي، السبت الماضي (08/16)، قراراً يستهدف إضعاف جماعة "الدولة الإسلامية" و"جبهة النصرة"، جناح تنظيم القاعدة في سوريا.

ومنذ أكثر من شهرين، تسيطر جماعات مسلحة سنية، يتصدرها تنظيم "الدولة الإسلامية"، على مناطق واسعة في محافظات شمالي وشرقي وغربي العراق.

من جانبها، تمكنت القوات العراقية، المدعومة بميليشيات مسلحة موالية لها، وقوات إقليم كردستان العراق (البيشمركة)، وبعد تدخل عسكري أمريكي، من طرد المسلحين وإعادة سيطرتها على عدد من المدن والبلدات بعد معارك ضارية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وبينما وصف رئيس الوزراء العراقي السابق، نوري المالكي، هذه الجماعات بـ"الإرهابية"، تقول شخصيات سنية إن ما يحدث هو "ثورة عشائرية سنية ضد ظلم وطائفية حكومة المالكي الشيعية".

في سياق متصل، أكد مجلس الوزراء على الأمر الملكي الذي أصدره العاهل السعودي في فبراير/ شباط الماضي والذي تضمن "المعاقبة بالسجن مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد على عشرين سنة لكل من شارك في أعمال قتالية خارج المملكة بأي صورة كانت والانتماء للتيارات أو الجماعات، وما في حكمها الدينية أو الفكرية المتطرفة أو المصنفة كمنظمات إرهابية داخلياً أو إقليمياً أو دولياً، أو تبني فكرها أو منهجها بأي صورة كانت".

مكة المكرمة