السعودية تستعد لاستقبال 4 سجناء من معتقل غوانتنامو

ترامب عارض بشدةٍ عملية نقل المعتقلين من غوانتنامو

ترامب عارض بشدةٍ عملية نقل المعتقلين من غوانتنامو

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 05-01-2017 الساعة 09:48
واشنطن - الخليج أونلاين


قال مسؤولان أمريكيان، الأربعاء، إن الولايات المتحدة ستنقل أربعة سجناء من معتقل غوانتنامو إلى السعودية في الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

ويأتي هذا في إطار مسعى أخير من جانب الرئيس باراك أوباما لتقليص عدد السجناء في المعتقل، على الرغم من ضغوط الرئيس المنتخب دونالد ترامب لوقف عمليات الإفراج.

وستكون هذه الدفعة الأولى من السجناء الذين يتم نقلهم ضمن مساعي أوباما لإرسال ما يصل إلى 19 سجيناً، إلى أربع دول على الأقل، بينها إيطاليا وعمان والإمارات العربية المتحدة، قبل تنصيب ترامب في 20 يناير/كانون الثاني.

وإذا جرت عمليات نقل المعتقلين الأخيرة وفقاً للخطة، فإن نحو 40 سجيناً سيبقون في غوانتنامو، على الرغم من تعهد أوباما بإغلاق المعتقل المثير للجدل، الموجود في قاعدة خليج غوانتنامو الأمريكية بكوبا.

وعبّر ترامب، الثلاثاء، عن رغبته في استمرار احتجاز من لا يزالون في غوانتنامو، على الرغم من مراجعات قامت بها أجهزة أمنية اعتبرت الكثير منهم مؤهلين لمغادرته، وتعهد بأن يظل المعتقل مفتوحاً وأن يرسل إليه "بعض الأشرار"، على حد تعبيره.

وكتب الرئيس المنتخب على موقع تويتر: "يجب ألا يجري المزيد من عمليات الإفراج من غوانتنامو، هؤلاء أناس على درجة من الخطورة الشديدة، ويجب عدم السماح لهم بالعودة إلى ساحة القتال".

ورفض البيت الأبيض اعتراضات ترامب، وقال إن نقل المحتجزين من غوانتنامو سيستمر لحين تنصيبه.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض إميلي هورن: "نتوقع أن يكون هناك المزيد من عمليات النقل، نحن لا نعلق على تطور أي عملية لنقل المعتقلين لحين اكتمالها".

ولم يستطع المسؤولان الأمريكيان، اللذان طلبا عدم نشر اسميهما، الكشف عن جنسيات السجناء المتجهين إلى السعودية.

وفي أبريل/نيسان الماضي، وافقت المملكة على استقبال تسعة يمنيين، بموجب اتفاق جرى التفاوض عليه لفترة طويلة بين واشنطن والرياض.

ومن بين 59 سجيناً في غوانتنامو قبل أحدث عملية لنقل معتقلين، يواجه عشرة سجناء اتهامات أمام لجان عسكرية، بالتخطيط لهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، في حين لم يتم توجيه اتهامات لأكثر من 20، لكنهم اعتُبروا على درجة من الخطورة لا تسمح بالإفراج عنهم.

وحين تولى باراك أوباما الرئاسة عام 2009، كان هناك 242 معتقلاً في غوانتنامو، ووصفه بأنه أداة لتجنيد الإرهابيين ونجح تدريجياً في تخفيض عددهم.

وعرقلت معارضة الجمهوريين داخل الكونغرس جهود أوباما لإغلاق السجن، وهو ما منعه من نقل أي معتقلين إلى الولايات المتحدة.

مكة المكرمة