السعودية تطلق سراح 3 ناشطات وتواصل اعتقال أخريات

عائشة المانع

عائشة المانع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-05-2018 الساعة 14:27
الرياض - الخليج أونلاين


قالت منظّمة العفو الدولية ونشطاء حقوقيون، الخميس، إن السلطات السعودية أطلقت سراح ثلاث ناشطات في مجال حقوق المرأة، كنَّ ضمن مجموعة جرى احتجازها الأسبوع الماضي ضمن حملة بدأت قبل أسابيع من إلغاء حظر قيادة النساء للسيارات.

والناشطات الثلاث من بين 11 ناشطاً وناشطة تم توقيفهم الأسبوع الماضي، وعرّفتهم منظّمات حقوقية على أنهم من أبرز المطالِبين بالسماح للمرأة بقيادة السيارة في المملكة المحافظة، وبإلغاء ولاية الرجل على المرأة.

وقالت سماح حديد، مديرة الحملات في منظمة العفو الدولية، لوكالة الأنباء الفرنسية: "نستطيع أن نؤكّد الإفراج عن عائشة المانع (70 عاماً)، وحصة آل الشيخ، ومديحة العجروش، لكننا لا نعلم الظروف التي سمحت بذلك".

ودعت حديد الرياضَ إلى "إطلاق سراح جميع المدافعين عن حقوق الإنسان فوراً ومن دون أي شروط".

من جهتها، كتبت نورة عبد الكريم، في حسابها على تويتر: "تم إطلاق سراح الدكتورة عائشة عبد الكريم"، مشيرة إلى تقارير تم تداولها بأن الناشطة "تعاني مشاكل صحية، وكانت أُصيبت بنوبة قلبية العام الماضي (2017)".

ولم يصدر تعليق من السلطات على وضع المعتقلين والمعتقلات الذين أُوقفوا في الحملة.

وقبل أقلّ من شهر من رفع الحظر على قيادة المرأة السعودية للسيارة، أعلنت الرياض، السبت 19 مايو 2018، توقيف 7 أشخاص. وذكر ناشطون في وقت لاحق أن موجة توقيفات ثانية رفعت أعداد هؤلاء إلى 11 أو 12.

ودون ذكر أسماء المعنيِّين، اتّهمت أجهزة الأمن السعودية، السبت 19 مايو 2018، هؤلاء الناشطين بإقامة "علاقات مشبوهة مع أطراف أجنبية"، وتقديم دعم مالي "لعناصر معادية في الخارج"، وبمحاولة المساس بأمن المملكة واستقرارها، بينما وصفتهم الصحف بأنهم "خونة".

اقرأ أيضاً :

السعودية.. اعتقال جديد يطال ناشطة نسائية بارزة

وبحسب منظّمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية، فإن بين الموقوفين لُجين الهذلول، التي اعتُقلت في 2014 أكثر من 70 يوماً بعدما حاولت أن تعبر بسيارتها الحدود بين الإمارات والسعودية، وعزيزة اليوسف، الأستاذة المتقاعدة بجامعة الملك سعود في الرياض.

وكانت سلطات المملكة أعلنت، في سبتمبر 2017، أنه سيُسمح للسعوديات بقيادة السيارة، ثم حدّدت تاريخ 24 يونيو 2018 موعداً لتنفيذ ذلك.

وقال نشطاء ودبلوماسيون إن موجة الاعتقالات الجديدة ربما يكون الهدف منها استرضاء عناصر محافظة معارضة للإصلاحات الاجتماعية التي يقودها ولي العهد، محمد بن سلمان. وأضافوا أنها قد تكون أيضاً رسالة إلى النشطاء لئلا يقدموا مطالب لا تنسجم مع برنامج الحكومة.

وأكّد نشطاء أنه من المستبعد الإفراج قريباً عن المحتجزين الآخرين، ومن بينهم إيمان النفجان، ولجين الهذلول، وعزيزة اليوسف، وإبراهيم المديميغ، ومحمد الربيعة.

وعبّر النشطاء عن قلقهم من إمكانية أن يبقوا محتجزين لشهور دون اتّهام. ووصفت وسائل إعلام موالية للدولة هؤلاء المحتجزين بالخونة "وعملاء السفارات"، ما أثار حفيظة دبلوماسيين في الرياض.

وسعى وليّ العهد السعودي إلى كسب دعم حلفاء بلاده الغربيين لإصلاحاته الرامية لتنويع مصادر الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على النفط، ودعم انفتاح المجتمع السعودي.

مكة المكرمة