السعودية تنفي نيتها تطبيق التجنيد الإلزامي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 13-08-2014 الساعة 20:34
الرياض - الخليج أونلاين


نفى الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، وزير الحرس الوطني السعودي، نية بلاده تطبيق التجنيد الإلزامي.

جاء ذلك خلال تصريحات صحفية له نقلتها وكالة الأنباء السعودية، إثر جولته التفقدية اليوم لوحدات الحرس الوطني في محافظة رفحاء شمال المملكة، وكشف خلالها أن "ملف البدون يدرس في وزارة الداخلية".

وقال في رد على سؤال عن إمكانية تطبيق التجنيد الإلزامي: "إن هذا غير وارد حالياً؛ لأننا - ولله الحمد - نجد الإقبال الكبير من جميع المواطنين للالتحاق بالقطاع العسكري، سواء من الكليات أو المعاهد أو مراكز التدريب، وهي بأعداد كافية، وتفوق الاحتياج الفعلي والتشكيلات لجميع القطاعات العسكرية".

وعلى عكس المملكة، تبدأ الإمارات في 30 أغسطس/ آب الجاري، للمرة الأولى، تطبيق نظام يلزم كل إماراتي أتم 18 عاماً بأداء الخدمة العسكرية، وذلك بعد أن كان الأمر "اختيارياً".

يأتي هذا بعد نحو 4 شهور من بدء قطر في أبريل / نيسان الماضي، للمرة الأولى، تطبيق نظام التجنيد الإلزامي.

ملف البدون

وأكد وزير الحرس الوطني، خلال إجابته عن سؤالٍ بشأن ملف البدون، أن "كل ما يشغل المواطن هو في وجدان خادم الحرمين الشريفين، وملف البدون من الملفات التي تُدرس، ويتم التعاطي معه من مختلف الجهات ذات العلاقة، وفي مقدمتها وزارة الداخلية".

وكانت المديرية العامة للجوازات في السعودية قد أصدرت مؤخراً بطاقات خاصة للقبائل النازحة في أطراف مناطق المملكة، تسهِّل إجراءاتهم بصفة رسمية بحسب الأنظمة والإجراءات المعمول بها محلياً، وهي تشبه الإقامات المخصصة للوافدين، إلا أن لها مزايا تمنح صاحبها أن يعامل معاملة السعوديين.

و"البدون" هم من لا يحملون الجنسية، ويعتبرون مقيمين بصورة غير قانونية، وينقسمون في السعودية إلى ثلاث فئات: أبناء القبائل النازحة الذين تعود أصولهم إلى بدو رحل كانوا يتنقلون بين دول الحدود في شمال السعودية وجنوبها.

والفئة الثانية هم من الجاليات الإسلامية من آسيا وأفريقيا استوطنت مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف بعد أداء العمرة والحج.

والفئة الثالثة ينتمون إلى دول أخرى، لكنهم أخفوا كل الوثائق القانونية طمعاً في نيل الجنسية السعودية، خاصة أن كثيراً منهم وُلد وترعرع في السعودية.

مكة المكرمة