السعودية تهنئ "العبادي" لتكليفه بتشكيل الحكومة العراقية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-08-2014 الساعة 21:45
الرياض - الخليج أونلاين


هنأ العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، حيدر العبادي بتكليفه برئاسة الحكومة العراقية الجديدة.

وقال العاهل السعودي في برقية تهنئة للعبادي، نشرته وكالة الأنباء السعودية، اليوم الثلاثاء (08/12): "يسرنا تهنئة دولتكم على تكليفكم رئيساً للحكومة العراقية الجديدة، داعياً المولى عز وجل أن يوفقكم ويسدد خطاكم في إعادة اللحمة بين أبناء الشعب العراقي الشقيق، والمحافظة على وحدة العراق وتحقيق أمنه واستقراره ونمائه، وعودته إلى مكانته في عالمه العربي والإسلامي".

وسبق أن اتهمت السعودية حكومة المالكي بممارسة "الإقصاء" بحق السنة، محملة إياها المسؤولية عن الأحداث الحالية، وداعية إلى الإسراع في تشكيل حكومة توافق، وهو ما ردت عليه بغداد باتهام السعودية بدعم الجماعات المسلحة السنية في العراق، كما توترت العلاقات بين السعودية والعراق في ظل تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة.

ويدور خلاف سياسي في العراق بين ائتلافي دولة القانون والتحالف الوطني بشأن تحديد الكتلة البرلمانية الأكبر، ومن ثم التي يحق لها ترشيح رئيس للوزراء، في ظل تمسك المالكي بتشكيل الحكومة للمرة الثالثة على التوالي على الرغم من الرفض الواسع من الكتل السنية والكردية ومعظم الكتل الشيعية.

وقضت المحكمة الاتحادية العراقية العليا، في وقت سابق، بأن "ائتلاف دولة القانون (بقيادة المالكي) هي الكتلة البرلمانية الأكبر".

إلا أن الرئيس العراقي كلف أمس العبادي، مرشح التحالف الوطني، النائب عن كتلة "دولة القانون ضمن التحالف"، بتشكيل الحكومة رسمياً.

والنائب حيدر العبادي هو أحد قياديي حزب "الدعوة"، وتم انتخابه نائباً أول لرئيس مجلس النواب (البرلمان) قبل ما يقارب شهراً، وتولى رئاسة اللجنة المالية في الدورة البرلمانية الماضية، والاقتصادية في الدورة التي سبقتها.

وأعلن حزب الدعوة، الذي ينتمي إليه المالكي، أن "المالكي هو مرشحه، وأن العبادي لا يمثل الحزب".

ووفقاً للتقسيم المعتمد للمناصب منذ عام 2003، وهو تقسيم لا تنص عليه أي بنود دستورية، فإن منصب رئاسة الوزراء في العراق من نصيب المكون الشيعي، ورئاسة البرلمان للمكون السني، ورئاسة الجمهورية للمكون الكردي.

مكة المكرمة