السفير السعودي: ستبقى المملكة الداعم الرئيسي للبنان

عسيري: المملكة ستبقى الداعم الأساسي للوفاق الوطني والاستقرار السياسي والأمني بلبنان

عسيري: المملكة ستبقى الداعم الأساسي للوفاق الوطني والاستقرار السياسي والأمني بلبنان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-05-2016 الساعة 11:40
بيروت - الخليج أونلاين


نفى سفير المملكة العربية السعودية في لبنان، علي عواض عسيري، ما يشاع عن تخلي بلاده عن بيروت، واصفاً العلاقة بين البلدين بالتاريخية.

وخلال مأدبة عشاء ضمت ساسة ورجال دين لبنانيين بمنزله، السبت، قال عسيري: إن هذه الأقاويل "قد تكون أمنية البعض التي لن تتحقق".

وأكد عسيري أن المملكة بقياداتها كافة: "كانت وستبقى الداعم الأساسي للوفاق الوطني والاستقرار السياسي والأمني والعيش المشترك في لبنان".

وتابع السفير السعودي: "لبنان مطالب بأن يبقى أميناً لتاريخه منسجماً مع ذاته ومحيطه، ليتصدى لمخططات ومشاريع نعرف سلفاً أنها لن تحقق ما تتوخاه، لأن الشعب اللبناني بكل طوائفه يعرف تماماً ماذا يريد وأين تتحقق مصلحة بلاده".

واعتبر عسيري أن بعض الأصوات اللبنانية التي تستعمل أساليب التجييش والنبرة المرتفعة، "لا تخدم مصلحة لبنان ولا تريدها أصلاً"، مضيفاً أن جلّ ما فعلته هذه الأصوات أنها استجلبت الانعكاسات السلبية على الاقتصاد والوضع اللبناني بعدما ربطت نفسها بشؤون إقليمية ومحاور لا تقيم اعتباراً إلا لمصالحها الخاصة.

وفي إشارة إلى موقف أطراف لبنانية من الأزمة السورية، أكد أن مصلحة لبنان تتطلب إبعاده عن جميع الملفات والتجاذبات الإقليمية، خلال هذه المرحلة، وعدم ربط مصيره بمصير أي طرف، والانصراف لمعالجة القضايا الداخلية واستنباط الحلول المفيدة بمعزل عما سيؤول إليه وضع نظام هنا أو نظام هناك.

ودعا عسيري إلى حل الأزمة الرئاسية قبل عيد الفطر، محذراً من أن طول شغور منصب الرئاسة "يقرب الدولة والمؤسسات من حافة الهاوية".

وناشد الحضور من كل الأطياف السياسية والدينية إيجاد ما وصفها بالإرادة السياسية والحلول التوافقية لهذا الملف، "بحيث يحل عيد الفطر ويكون للبنان رئيس ويحقق آمال وتطلعات اللبنانيين".

واختتم السفير حديثه: "آمل أن يشهد هذا المساء الحد الفاصل في القرارات. نعم للبنان الوحدة، نعم للبنان العيش المشترك، نعم للبنان المصالحة، نعم للبنان الرئيس الجديد". معتبراً أن الانتخابات البلدية الجارية فأل خير وخطوة في اتجاه إجراء الانتخابات الرئاسية والنيابية.

وحضر مأدبة العشاء رئيس الحكومة تمام سلام، ورئيسا الجمهورية السابقان أمين الجميل والعماد ميشال سليمان، ووزير المالية علي حسن خليل ممثلاً لرئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس النواب السابق حسين الحسيني ورؤساء الحكومة السابقون، نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة وسعد الحريري، وقائد الجيش العماد جان قهوجي، والعماد ميشال عون.

مكة المكرمة
عاجل

نيويورك تايمز: القحطاني وآل الشيخ لعبا دوراً محورياً في احتجاز الأمراء واختطاف الحريري وحصار قطر والأزمة مع كندا