السفير السعودي في بيروت: يجب أن يعود لبنان إلى عروبته

السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري

السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-02-2016 الساعة 14:08
بيروت - الخليج أونلاين


دعا السفير السعودي في لبنان، علي عواض عسيري، الثلاثاء، إلى أن "يعود لبنان إلى عروبته"، مشيراً إلى وجود شريحة من اللبنانيين "تؤذي" بلادها.

وقال السفير السعودي خلال مؤتمر صحفي بعد لقائه وفوداً دينية زارت السفارة السعودية في بيروت؛ للتضامن مع المملكة: إن "التحرك العفوي من خلال الزيارات الروحية التي أمَّت المكان، تعبر عن محبة اللبنانيين للسعودية، وصونهم لعمق العلاقات بين البلدين".

وأكد أن "الجهات التي تسعى إلى عرقلة العلاقات لا تعبر عن رأي اللبنانيين ولا عن لبنان".

وأشار عسيري إلى أنه "يجب أن يعود لبنان إلى عروبته"، مؤكداً أن بلاده "تحرص على أمن لبنان، وتمكين الدولة من النهوض وممارسة مسؤولياتها".

يشار إلى أن رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق، وزعيم تيار المستقبل سعد الحريري، ناشد الاثنين، خلال مؤتمر صحفي، العاهل السعودي وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، بـ"عدم التخلي عن لبنان، والاستمرار في دعمه واحتضانه"، مشدداً على "عدم السماح بسقوطه في الهاوية الإيرانية، وأنه لن يتمكن أحد من إلغاء عروبته".

ودعا كل اللبنانيين، مقيمين ومغتربين، إلى التوقيع على وثيقة التضامن مع الدول العربية، حيث بدأ هو بالتوقيع أولاً، تلاه عدد من الوزراء والنواب الحاضرين.

وأعلنت الرياض، الجمعة الماضي، إيقاف مساعداتها المقررة لتسليح الجيش اللبناني عن طريق فرنسا، وقدرها 3 مليارات دولار أمريكي، إلى جانب إيقاف مليار دولار أمريكي مخصصة لقوى الأمن الداخلي اللبناني.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية، عن مصدر مسؤول لم تسمه في الخارجية، قوله: إن القرار جاء بعد أن قامت الرياض "بمراجعة شاملة" لعلاقاتها مع لبنان بما يتناسب مع مواقف الأخيرة، التي وصفها المصدر بأنها "مؤسفة وغير مبررة"، و"لا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين"، كما أنه جاء على خلفية "المواقف السياسية والإعلامية التي يقودها حزب الله ضد المملكة، وما يمارسه من إرهاب بحق الأمة العربية والإسلامية".

كما أكد رئيس الحكومة اللبنانية، تمام سلام، الاثنين، بُعيد اجتماع مطول لحكومته، أن بلاده "لن تنسى أن السعودية وباقي دول الخليج، احتضنت وما تزال، مئات الآلاف من اللبنانيين من كل الطوائف والمذاهب"، مشدداً على ضرورة "تصويب العلاقة بين بلاده وأشقائه وإزالة أية شوائب".

مكة المكرمة