السلطة الفلسطينية: سنطالب الأمم المتحدة بعضوية كاملة

يشكّل وضع القدس إحدى أكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل

يشكّل وضع القدس إحدى أكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-12-2017 الساعة 11:56
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


كشف وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية، تيسير جرادات، أن السلطة الفلسطينية بصدد وضع خطط جديدة بشأن القدس.

وأكد أن الفلسطينيين سيطالبون الجمعية العامة للأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين عضواً كاملاً، وعاصمتها القدس الشرقية، حسب قرارات مجلس الأمن الدولي.

ووقع ترامب، في 6 ديسمبر، قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، معترفاً بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خطوة أثارت غضب الدول العربية والإسلامية ولقيت رفضاً دولياً.

اقرأ أيضاً :

هل يسحب ترامب دعم الأمم المتحدة وما مدى شرعية تهديداته؟

وصوتت 128 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، لصالح قرار يدعو الولايات المتحدة إلى سحب اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل، في حين اعترضت 9 دول، وامتنعت 35 دولة عن التصويت لصالح القرار، الذي استبقته واشنطن بالتهديد بوقف المساعدات المالية التي تقدمها لتلك الدول.

وخلال جلسة لمجلس الأمن، عقدت مؤخراً لبحث تداعيات قرار الرئيس الأمريكي، أكد منسق الأمم المتحدة لعملية السلام، ومندوبو مصر والصين والدول الأوروبية، أن القدس الشرقية جزءٌ من الأراضي الفلسطينية، وأن وضعها يجب أن يحدد عبر مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ويشكّل وضع القدس إحدى أكبر القضايا الشائكة لتسوية النزاع بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وتعتبر سلطات الاحتلال الإسرائيلي القدس بشطريها عاصمتها "الأبدية والموحدة"، في حين تطالب السلطة الفلسطينية بجعل القدس الشرقية عاصمة لدولتها المنشودة.

مكة المكرمة