السودان تهدد بإغلاق حدودها مع شقيقتها الجنوبية

تتهم جوبا الخرطوم بدعم زعيم المعارضة المسلحة

تتهم جوبا الخرطوم بدعم زعيم المعارضة المسلحة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-09-2016 الساعة 09:56
الخرطوم - الخليج أونلاين


هددت الخرطوم مجدداً، الأحد، بإغلاق الحدود مع جنوب السودان، ما لم تلتزم الأخيرة بتعهداتها حول طرد حركات التمرد السودانية من أراضيها.

ونقل "المركز السوداني للخدمات الصحفية"، المقرب من الحكومة، عن وزير الدولة بالخارجية، كمال إسماعيل، قوله: إن "النائب الأول لرئيس جنوب السودان، تعبان دينق، تعهد لحكومة السودان بطرد الحركات المتمردة من جوبا خلال 21 يوماً، وفي حال عدم التزامهم سنغلق الحدود بجانب إيقاف المعينات الغذائية".

وأضاف: "لا بد أن تتخذ جنوب السودان قرارها السياسي بطرد الحركات بصورة واضحة"، متابعاً: "لا عذر لمن أنذر".

وكان دينق تعهد خلال زيارته الخرطوم الشهر الماضي بإنفاذ الاتفاق الأمني المبرم بين البلدين في غضون 3 أسابيع.

وينص الاتفاق الذي وقعه البلدان في سبتمبر/أيلول 2012 برعاية إفريقية ضمن برتوكول تعاون يشمل تسع اتفاقيات على إنشاء منطقة عازلة للحيلولة دون دعم أي منهما للمتمردين على الآخر.

وتتهم جوبا الخرطوم بدعم زعيم المعارضة المسلحة، ريك مشار، في حين تتهم الثانية الأولى بدعم متمردين يحاربونها في إقليم دارفور (غرب) وجنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، وكلها مناطق متاخمة لجنوب السودان.

وتزامنت زيارة دينق مع إعلان الخرطوم استضافتها لمشار لأسباب "إنسانية، وحاجته للعلاج"، وذلك بعد أن ظل مكانه مجهولاً منذ مغادرته جوبا في يوليو/تموز الماضي، إثر تجدد المعارك بين قواته والقوات الموالية للرئيس سلفاكير ميارديت، في انتكاسة لاتفاق السلام الهش الذي أبرماه في أغسطس/آب 2015.

وكان دينق حليفاً لمشار قبل أن يطرده الثاني من حركته، ومن ثم يعينه الرئيس سلفاكير ميارديت نهاية يوليو/تموز الماضي نائباً أول له بدلاً عن مشار، في خطوة تحفظت عليها الخرطوم قبل أن تعود وتعترف بها.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، أمر الرئيس عمر البشير بفتح الحدود مع جنوب السودان لأول مرة منذ انفصال البلدين في 2011 بموجب استفتاء شعبي أقره اتفاق سلام أبرم في 2005، وأنهى عقوداً من الحرب الأهلية.

مكة المكرمة