السيستاني يدعو العراقيين لمقاتلة "الدولة الإسلامية" قبل "الندم"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-06-2014 الساعة 13:58
بغداد - الخليج أونلاين


جدد المرجع الشيعي الأعلى في العراق، السيد علي السيستاني، دعوته العراقيين من كل الطوائف، الجمعة، إلى حمل السلاح لقتال تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، معتبراً أنه إذا لم يتم طرد هذا التنظيم من العراق "فسيندم الجميع".

كما دعا السيستاني إلى تشكيل حكومة جديدة في العراق "تحظى بقبول وطني واسع، وتتدارك الأخطاء السابقة"، بعد أقل من شهرين على الانتخابات التشريعية.

وقال السيد أحمد الصافي، ممثل السيستاني، خلال خطبة الجمعة في كربلاء: إن هذه "الجماعة التكفيرية بلاء عظيم ابتليت بها منطقتنا"، مضيفاً: "إن لم تتم مواجهتها وطردها من العراق فسيندم الجميع على ذلك غداً".

وكان السيستاني دعا قبل أسبوع العراقيين إلى حمل السلاح ومقاتلة "الإرهابيين"، وهو ما قوبل باستنكار محلي وخارجي، واعتبرتها بعض الأوساط السنية في العراق دعوة للفتنة والاقتتال الداخلي، كما دعت هيئة العلماء المسلمين العراقية المراجع الشيعية، ومنها السيستاني، إلى إعادة النظر في هذه الفتاوى التي تحض على حمل السلاح.

وقال الصافي اليوم: إن "هذه الدعوة كانت موجهة إلى جميع المواطنين من غير تخصيص لطائفة دون أخرى"، موضحاً أن الهدف منها هو الاستعداد والتهيؤ لمواجهة "الجماعة التكفيرية" في إشارة إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، وهو التنظيم الذي رأى ممثل السيستاني أنه صاحب "الحضور الأقوى فيما يجري في عدة محافظات".

وتابع: "دعوة المرجعية إنما كانت للانخراط في القوات الأمنية الرسمية وليس لتشكيل مليشيا مسلحة خارج إطار القانون"، داعياً "الجهات ذات العلاقة لمنع المظاهر المسلحة غير القانونية، وتنظيم عملية التطوع والإعلان عن ضوابط محددة لمن تحتاج إليهم القوات المسلحة".

وقال ممثل السيستاني: "من الضروري أن تتحاور الكتل السياسية الفائزة، ليتمخض عن ذلك تشكيل حكومة فاعلة تحظى بقبول وطني واسع، تتدارك الأخطاء السابقة، وتفتح آفاقاً جديدة أمام جميع العراقيين لمستقبل أفضل".

وتتهم دول عديدة، بينها دول الخليج العربي، حكومة المالكي باتباع سياسة التهميش والإقصاء وارتكاب ممارسات طائفية بحق العراقيين السنة، خلال فترتي ترؤس نوري المالكي لها على مدى الأعوام الثمانية الماضية.

ويسيطر مسلحون من العشائر السنية العراقية وتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وفصائل أخرى، منذ أكثر من عشرة أيام على أجزاء واسعة من شمال العراق، إثر هجوم كاسح قابله انسحاب سريع لقوات المالكي من تلك المناطق، وتحاول هذه الجماعات الزحف نحو العاصمة بغداد

مكة المكرمة