السيسي يحسم الولاية الثانية.. ومصريون: النتائج "كاذبة"

97.8 % من الأصوات تُبقي السيسي رئيساً لولاية ثانية

97.8 % من الأصوات تُبقي السيسي رئيساً لولاية ثانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 02-04-2018 الساعة 16:37
القاهرة - الخليج أونلاين


حسم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الانتخابات الرئاسية التي بدا فيها منفرداً وسط منافسة هزيلة، حيث أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات "فوزه" بولاية ثانية مدتها 4 سنوات بنسبة 97.8%، فيما أعرب مصريون عن دهشتهم من النتائج واتهموا السلطات بالكذب.

وذكرت الهيئة، في مؤتمر صحفي لها بالقاهرة اليوم الاثنين، أن تصويت المصريين في الخارج جرى في 124 دولة، وفي أكثر من 13 ألف لجنة انتخابية داخلها.

وأضافت الهيئة أن منافسه موسى مصطفى موسى حصل على 656 ألف صوت، بنسبة 2.92%، مبينة أن عدد من يحق لهم الانتخاب بلغ 59 مليوناً و78 ألفاً و138 ناخباً، شارك منهم 24 مليوناً و254 ألفاً و152 ناخباً، أي بنسبة 41%.

وأوضح رئيس الهيئة أن عدد الأصوات الصحيحة في الانتخابات الرئاسية بلغ 22 مليوناً و491 ألف ناخب، بنسبة 92%، في حين بلغ عدد الأصوات الباطلة مليوناً و762 ألف صوت، بنسبة 7%.

اقرأ أيضاً :

السيسي.. حوار على "المقاس" قبيل انتخابات وفق "المزاج"

وفي سياق متصل، كان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود أول المهنئين للسيسي على فوزه في الانتخابات، في اتصال هاتفي، حسب ما جاء عن وكالة الأنباء السعودية (واس).

- الشعب يعلّق: "كدابين"

ولم يطل صمت الجمهور المصري الذي سخر خلال الأيام الماضية من خلو مراكز الاقتراع من الناخبين، واعتبر النتائج المعلنة كذباً لا يحتمل التصديق.

الآلاف من المصريين تفاعلوا على وسائل التواصل الاجتماعي مع إعلان النتائج، مدشنين وسماً بعنوان "كدابين" (كاذبون)، في إشارة للجهات الرسمية، وحصل الوسم على المرتبة الأولى في قائمة الأكثر تداولاً في مصر، والثالث على العالم.

وعلّق محمد رفعت بالقول: "جنون آخر يهدم شرعية مسرحية الانتخابات الرئاسية داخلياً ودولياً ويجعل من مصر أضحوكة العالم".

وشبه مغرد آخر فوز السيسي بكذبة الأول من أبريل، وقال: "لأول مرة في التاريخ تذاع كدبة إبريل في مؤتمر صحفي".

وشاطره القول الإعلامي المصري أسعد طه، الذي قال إن من الأجدر أن تعلن النتائج في الأول من أبريل، في إشارة إلى أنها كذبة.

من جهته اعتبر محمد محسوب الأرقام المعلنة "مزيفة لا تمنح شرعية ولا تعني قبول الشعب".

انتقد آخرون سلوك السيسي في إقصاء منافسيه وتربعه على قائمة المنافسة مستعيناً بمرشح "صوري"، بعدما أُخليت الساحة من القائدين السابقين بالجيش؛ الفريق سامي عنان والفريق أحمد شفيق، اللذين كانا سيسبغان جوّاً من المنافسة على العملية التي فقدت زخمها بشكل كامل في عيون الداخل والخارج.

وسيمكث السيسي في الحكم حتى عام 2022، وستكون الولاية الثانية له هي الأخيرة بموجب الدستور المصري، ما لم يتم تعديله مستقبلاً.

وكانت القناعة المحلية والدولية بأنه لا توجد انتخابات فعليّة في مصر، وأن ما يجري لا يعدو كونه إجراءً شكلياً لشرعنة بقاء السيسي في السلطة التي وصل إليها بعدما قاد انقلاباً في 2013، أطاح فيه بمحمد مرسي، الذي فاز بأول انتخابات بعد ثورة 25 يناير 2011، والتي أنهت 30 عاماً قضاها الرئيس المخلوع، حسني مبارك، في قصر الرئاسة.

مكة المكرمة