الشرطة الفرنسية تقتحم منزل مرشح اليمين للرئاسة "فيون"

فرنسوا فيون مرشح اليمين الفرنسي للانتخابات الرئاسية

فرنسوا فيون مرشح اليمين الفرنسي للانتخابات الرئاسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 02-03-2017 الساعة 22:04
باريس- الخليج أونلاين


اقتحمت الشرطة الفرنسية مساء الخميس منزل مرشح الرئاسة في فرنسا فرنسوا فيون، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.

واستدعى القضاء الفرنسي بينيلوب زوجة مرشح اليمين للرئاسة فرنسوا فيون، تمهيداً لاحتمال توجيه التهم إليها أيضاً، في إطار التحقيق في قضية الوظائف الوهمية، وتلقيها راتباً كمساعدة برلمانية لزوجها، وفق ما أفاد مصدر مقرب من الملف الأربعاء.

وكان فيون أعلن في وقت سابق أنه استدعي للمثول أمام القضاء في 15 مارس/ آذار لتوجيه التهم إليه في هذه القضية. ولم يوضح المصدر تاريخ مثول زوجته.

وكان مرشح اليمين الفرنسي فرنسوا فيون قد أعلن، الأربعاء، أنه سيمضي "حتى النهاية" في ترشحه للانتخابات الرئاسية التي تنظم دورتها الأولى بعد ستة أسابيع، رغم أن الاتهام وجه إليه في قضية الوظائف الوهمية لزوجته وولديه، وهاجم ما وصفه بأنه "اغتيال سياسي".

اقرأ أيضاً:

أنقرة تنفي الاتفاق مع روسيا على تسليم قرى لنظام الأسد

كان فيون الذي اختير مرشحاً لليمين الفرنسي في نوفمبر/تشرين الثاني يعتبر الأوفر حظاً بالفوز مطلع السنة، لكن موقفه تراجع بعد الكشف عن قضية منح زوجته بينيلوب وابنته وابنه رواتب على أمد عقود عن وظائف برلمانية قد تكون وهمية.

وأثارت هذه التطورات بلبلة في صفوف أنصار فيون، وأعلن الوزير السابق وحليفه برونو لومير انسحابه من الحملة، وأخذ على فيون عدم الوفاء بوعده بالانسحاب في حال توجيه التهمة له.

وبالمثل أعلن اتحاد الديموقراطيين والمستقلين، حزب اليمين الوسط العضو في الائتلاف المؤيد لفيون، تعليق مشاركته في الحملة.

وقال إنه بمعزل عن الإجراءات القضائية "فإنني أحتكم إلى الشعب الفرنسي وإليه وحده؛ لأن الاقتراع العام وليست إجراءات قضائية تقود إلى الاتهام، يقرر من سيكون رئيس الجمهورية".

ورفض الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، في بيان الأربعاء، "أي تشكيك بالقضاة"، في إشارة إلى فيون ومرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن لكن دون تسميتهما.

وقال هولاند في بيان نشره الإليزيه، الأربعاء: "بصفتي ضامن استقلال السلطة القضائية، أنا حريص على رفض كل تشكيك بقضاة في التحقيقات التي يجرونها في إطار احترام دولة القانون".

وتتناول التحقيقات الوظائف التي شغلتها بينيلوب فيون كملحقة برلمانية لزوجها ولمن انتخب مكانه، طوال أكثر من خمسة عشر عاماً، وذلك مقابل نحو 680 ألف يورو، وكذلك كمتعاقدة مع مجلة ثقافية يملكها شخص مقرب من رئيس الوزراء الأسبق.

مكة المكرمة