الصحف الفرنسية تنتقد السعودية.. وباريس تريد إجابات "شفافة"

صحف باريس: مستقبل بن سلمان "على المحك"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g4v7qR
لم يصدر موقف عن أي منظمة صحفية عربية

لم يصدر موقف عن أي منظمة صحفية عربية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 12-10-2018 الساعة 15:49
باريس - الخليج أونلاين

تصدرت قضية اختفاء الإعلامي السعودي جمال خاشقجي أعداد الصحف الفرنسية الصادرة صباح الجمعة، في وقت طالبت فيه باريس بإجابة واضحة ومفصلة من الرياض على اتهامات بتورطها في الحادثة.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إنها طلبت من السلطات السعودية "تقديم إجابات شفافة ومفصلة" بشأن مصير خاشقجي، بعد اختفائه في قنصلية بلاده بإسطنبول.

وقالت أنييس فون دير مول، المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية في بيان: "اختفاء جمال خاشقجي في إسطنبول يثير تساؤلات خطيرة بشأن مصيره. وفرنسا تطالب بإعلان واضح للحقائق، وبأن يشارك كل من يمكنه الإسهام في معرفة الحقيقة الكاملة".

وأضافت: "هذه كانت رسالتنا إلى السلطات السعودية. الاتهامات المنسوبة لها تتطلب أن تتحلى بالشفافية، وأن تقدم رداً كاملاً ومفصلاً".

مستقبل بن سلمان في الصحافة الباريسية

صحيفة "لوفيغارو"، وتحت عنوان "الرواية المروعة لاغتيال صحافي من قبل فريق كوماندوس سعودي"، خصصت صفحة كاملة للموضوع.

واستعرضت الصحيفة جميع ما تناقلته باقي وسائل الاعلام عن فرضية تقطيع جثة المعارض السعودي وإخراجها من قنصلية بلاده في إسطنبول.

 

كاتبة المقال "دلفين مينوي" نقلت عن الباحث لدى مؤسسة كارنيغي، جوزيف باحوط، خشيته من أن يكون خاشقجي ذهب "ضحية فخ نصب له".

باحوط، الذي تربطه معرفة بالمعارض السعودي، قال أيضاً لـ"لوفيغارو" إن "اختفاءه القسري يؤكد انزلاق ولي العهد محمد بن سلمان نحو مزيد من التشدد".

صحيفة "لوموند" بدورها خصصت صفحتين للموضوع، وكتبت بالخط العريض: "التحقيق يدين الرياض".

لوموند اعتبرت أن هذه القضية تسببت بـ"أزمة دولية"، لافتة النظر إلى أن هذا الاختفاء ليس الأول من نوعه.

وذكرت أيضاً أن "سعوديين من بين الذين اختاروا المنفى، منهم ثلاثة أمراء، أعيدوا بالقوة الى المملكة حيث اختفى أثرهم ".

هذه "القضايا تحمل كلها بصمات محمد بن سلمان"، تابع كاتب المقال بانجامان بارت، الذي أشار إلى "تهور" ولي العهد السعودي ولجوئه إلى "أساليب عنيفة بقدر خروجها عن المألوف، في سياسته الداخلية والخارجية".

انتظار كشف السر

لوموند تحدثت في افتتاحيتها عن ضرورة كشف سر اختفاء خاشقجي، محملة حلفاء السعودية، ومنهم الولايات المتحدة وفرنسا، مسؤولية "الضغط على الرياض من أجل أن تسمح بتفتيش قنصليتها في إسطنبول، وتفرج عن أشرطة كاميرات المراقبة في المبنى المذكور".

لوموند أشارت أيضاً إلى وجوب "مساعدة الرئيس التركي على المضي قدماً في التحقيقات ولو على حساب أزمة مفتوحة مع السعودية، ورجلها القوي، الذي باتت سمعته وربما مستقبله السياسي على المحك"، بحسب لوموند.

واختفى خاشقجي في الثاني من أكتوبر الجاري، عقب دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول.

وقالت خطيبة خاشقجي، خديجة جنكيز، في تصريحات إعلامية، إنها رافقته حتى مبنى القنصلية، وإن الأخير دخل المبنى ولم يخرج منه.

في حين نفى مسؤولو القنصلية ذلك، وقالوا إن خاشقجي زارها، لكنه غادرها بعد ذلك.

من جانبها، كشفت مصادر أمنية تركية أن 15 مواطناً سعودياً وصلوا مطار إسطنبول على متن طائرتين خاصتين، ثم توجهوا إلى قنصلية بلادهم في أثناء وجود خاشقجي فيها، قبل عودتهم، في غضون ساعات، إلى الدول التي جاؤوا منها.

مكة المكرمة