الصدر يدعو مقاتليه إلى إفشال مؤتمر عمان

مقتدى الصدر

مقتدى الصدر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 18-07-2014 الساعة 20:43
بغداد-الخليج أونلاين


دعا مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في العراق مقاتليه من سرايا السلام، التي شكلها عقب سيطرة المسلحين على الموصل، إلى التوجه إلى ساحات القتال والدفاع عن العراق، وإفشال مشروع مؤتمر عمان.

وقال الصدر، اليوم الجمعة (7/18)، عقب اجتماعه بقادة سرايا السلام، إنه بعد اجتماع عمان بالأردن بانت الحقيقة وخاب أملنا، وصدمنا بمن كنا نظن بهم الوطنية، وتبين أن هدفهم طائفي بحت، وهم أداة بيد التكفير والبعث، وأن المستهدف من اجتماعهم العراق كله. لذا أوصيكم "بإفشال مشروعهم من خلال التوجه فوراً إلى جبهات القتال".

وأشار الصدر إلى أنه سيكون أول جندي في جبهة القتال دفاعاً عن العراق، مؤكداً على قادة (سرايا السلام) ضرورة التعاون "مع إخوانهم بالفصائل المجاهدة، وأن يكونوا مع الدولة العراقية وتحت رايتها". وطالبهم بعدم المساس بالأبرياء "من الإخوة السنة وأن يكونوا لهم سنداً وعوناً".

واجتمع يومي الثلاثاء والأربعاء في عمان أكثر من 300 شخصية عراقية معارضة لنوري المالكي، بينهم بعثيون وفصائل مسلحة، وأكدوا في بيان ختامي لهم ضرورة عدم التجديد للمالكي، وإعادة بناء العملية السياسية بما يضمن مشاركة الجميع.

وشكل مقتدى الصدر سرايا السلام عقب سيطرة المسلحين على الموصل في العاشر من يونيو/حزيران الماضي، ونظمت استعراضاً عسكرياً في مدينة الصدر ببغداد.

ويرى مراقبون أن سرايا السلام هي عبارة عن فصائل جيش المهدي التي شكلها الصدر عقب احتلال العراق عام 2003، والتي نسبت إليها العديد من الجرائم الطائفية في بغداد وغيرها من المدن العراقية.

من جهته دعا المرجع الشيعي علي السيستاني إلى ضرورة تشكيل حكومة تحظى بمقبولية وطنية واسعة، وقدرة على حل الأزمات.

وقال ممثل السيستاني أحمد الصافي في خطبة الجمعة اليوم بكربلاء جنوب بغداد إن انتخاب هيئة رئاسة مجلس النواب كان خطوة مهمة في جانبين؛ هما تفعيل دور المجلس التشريعي والرقابي، وثانيهما التمهيد لانتخاب رئيس الجمهورية ومن ثم تشكيل الحكومة الجديدة. ودعا إلى العمل سريعاً على إصدار القوانين الضرورية في مجلس النواب مثل قوانين الموازنة، والمحكمة الاتحادية، والنفط والغاز.

وحث الصافي الكتل السياسية على "الإسراع باختيار رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة، ونجدد التذكير بما سبق بضرورة تشكيل حكومة تحظى بمقبولية وطنية واسعة، وقدرة على حل أزمات البلاد".

ويرى مراقبون أن حظوظ نوري المالكي بالفوز بولاية ثالثة باتت مستبعدة، خاصة وأن انسحاب أحمد الجلبي من سباق نيابة رئيس مجلس النواب، وترك المنصب لمرشح حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون حيدر العبادي، ساهم في إضعاف حظوظ المالكي ، حيث إن المنصب الذي حصل عليه العبادي أكل من نقاط ائتلافه في المحاصصة التي بموجبها يتم توزيع المناصب.

مكة المكرمة