الصدر يطالب البعثات الدبلوماسية بمغادرة المنطقة الخضراء

مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في العراق

مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري في العراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 04-03-2016 الساعة 21:03
بغداد - الخليج أونلاين


طالب مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري في العراق (شيعي)، الجمعة، البعثات الدبلوماسية الأجنبية، بـ"الخروج من المنطقة الخضراء المحصنة أمنياً، أو الإذعان لصوت الشعب"، فيما هاجم حكومة حيدر العبادي، متهماً إياها بـ"الفشل في ترميم الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية في البلاد".

ومنح الصدر في 12 فبراير/ شباط الماضي، العبادي 45 يوماً لتشكيل "حكومة تكنوقراط" بعيدة عن الميول الحزبية، وهدد، الخميس، باقتحام المنطقة الخضراء، بعد انتهاء المهلة وعدم تنفيذ مطالبه.

وقال الصدر في كلمة متلفزة وجهها للشعب العراقي: "محاولة أخيرة؛ أدعو كل الأطراف السياسية، لا سيما البرلمان، إلى التحاور مع الشعب وممثليه لإزاحة هذا الكابوس، وأعني حكومة الفساد، وفساد الحكومة، ولنأتِ بأخرى تكنوقراط، تُقدم إلى مجلس النواب للتصويت عليها بكل حرية وديمقراطية".

وتمتلك كتلة الأحرار التابعة لمقتدى الصدر 3 حقائب وزارية في الحكومة الحالية (الموارد المائية، البلديات والأشغال، الصناعة)، و 34 مقعداً في البرلمان من أصل 328.

وأوضح الصدر أن "على الجميع أن يذعن لصوت الشعب، سواء من كان داخل المنطقة الحمراء (الخضراء) من سياسيي العراق أو أفراد الحكومة، أو من بعض السفارات الأجنبية، والتي نطالبها بالسكوت أو الخروج من تلك المنطقة".

وأضاف موجهاً خطابه لمتظاهرين من أنصاره خرجوا تلبية لدعوته: "مظاهراتكم العظيمة هذه ليست للتعدي على أحد مطلقاً، ولا لإزاحة حزب أو شخص، وجلب حزب مماثل له، فإننا لسنا طلاب حكم أو سلطة أو نفوذ، وإنما هي لتخليص العراق من ثلة باتت تتلاعب بمقدرات الشعب وقوته وتتسلط عليهم بلا أي حق"، وفقاً لتعبيره.

وانطلقت تظاهرات حاشدة، الجمعة، دعا لها الصدر في بغداد و9 محافظات وسطى وجنوبية ذات غالبية شيعية. واحتشد الآلاف من أتباع الصدر أمام مدخل المنطقة الخضراء وسط العاصمة بغداد، بالتزامن مع إجراءات أمنية مشددة، مرددين شعارات تطالب بـ "رحيل حكومة الفساد، وتشكيل أخرى تكنوقراط، وتقديم المتورطين بسرقة المال العام إلى القضاء".

وقاد مقتدى الصدر، الجمعة الماضي، وسط العاصمة بغداد تظاهرة حاشدة، هدد خلالها باقتحام المنطقة الخضراء إن لم تجر الحكومة الإصلاحات.

واتفقت الرئاسات الثلاث في العراق (الجمهورية، والوزراء، والبرلمان) وقادة الكتل السياسية على خطة العبادي الإصلاحية والمتضمنة إجراء تعديل وزاري وفق برنامج إصلاحي، لكنها لم تحدد سقفاً زمنياً للعبادي لتنفيذ خطته.

مكة المكرمة