الصليب الأحمر: تم إجلاء أكثر من 3 آلاف شخص من حلب

ما يقرب من ألف مدني و26 مصاباً بينهم العديد من الأطفال تم إجلاؤهم من شرق حلب

ما يقرب من ألف مدني و26 مصاباً بينهم العديد من الأطفال تم إجلاؤهم من شرق حلب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 15-12-2016 الساعة 22:32
دمشق - الخليج أونلاين


قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها أجلت نحو 3000 مدني وأكثر من 40 مصاباً من بينهم أطفال تم إجلاؤهم من شرق حلب، الخميس، في جولتين.

وقال روبرت مارديني، مدير عمليات الصليب الأحمر في الشرق الأدنى والشرق الأوسط، لـ"رويترز" في جنيف بعد أن أطلعته ماريان جاسر رئيسة بعثة اللجنة في سوريا على الوضع في حلب، إن "المزيد والمزيد" من دورات الحافلات وسيارات الإسعاف ستكون مطلوبة في الأيام المقبلة.

وأضاف مارديني: "هذه بالنسبة لنا هي الخطوة الأولى وكانت إيجابية".

اقرأ أيضاً :

السعودية: الأسد حقق أول انتصاراته بعد هزيمة 1967 على أطفال حلب

وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن ثالث قافلة بدأت بعد الغروب طريقها لحلب.

ونقلت المجموعة الأولى من الأشخاص في حافلات و13 سيارة إسعاف عبر مناطق تسيطر عليها الحكومة في غرب حلب إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة حيث سيختارون وجهتم بعد ذلك.

وقال المسؤول الأممي إن فريقاً من 14 من موظفي الصليب الأحمر ونحو 100 متطوع من الهلال الأحمر العربي السوري "شاركوا في العملية التي احتاجوا لإنجازها جرافة لإزالة الحطام والحافلات المحروقة لإخلاء الطريق إلى شرق حلب "المضطرب والذي لا يمكن التنبؤ بما يمكن أن يحدث فيه".

وتابع: "التقرير الذي حصلنا عليه في الداخل وما أبلغني به زملائي مفجع. الناس منهكون تماماً ومصابون بخيبة أمل شديدة. لكنهم كانوا سعداء للغاية لرؤيتنا وممتنين لوجودنا هناك على الرغم من أننا خذلناهم لأن هذا محدود للغاية ومتأخر جداً لكنه برغم ذلك مهم".

وكان مارديني أكد أمس أنه "تم إجلاء 26 مصاباً من شرق حلب وما يقرب من ألف مدني نقلوا من شرق المدينة إلى ريفها الغربي".

وتابع: "ثمة دورة أخرى جارية ونأمل أن نتمكن من إجلاء نفس العدد تقريباً من الجرحى والمدنيين".

وقال إن السلطات السورية قامت بعمليات "فحص بسيطة للغاية" لمن تم إجلاؤهم والذين لم تُسجل أسماؤهم أو تُفحص أوراق هويتهم.

وحتى الآن الأغلبية العظمى من الأشخاص الذين نقلوا اليوم مدنيون، بحسب مارديني، الذي قال إن الأولوية لا تزال لإجلاء المصابين بجروح خطيرة لأنها "مسألة حياة أو موت" وللإشراف على إجلاء المدنيين.

وعن إجلاء المقاتلين الذين لا يزالون في شرق حلب، قال مارديني: "ليست لدينا خطط واضحة. نحن لا نعرف ماذا سيحدث في الدورة التالية للحافلات. هذه أمور يجري التفاوض عليها بينما نواصل العمل".

مكة المكرمة