العاهل الأردني يطالب بالضغط لوقف تصعيد "إسرائيل" على الضفة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L2AW8D

أبدى العاهل الأردني رفض بلاده للممارسات "الإسرائيلية"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-12-2018 الساعة 17:03

طالب العاهل الأردني عبد الله الثاني، اليوم الثلاثاء، بضغط دولي لوقف تصعيد دولة الاحتلال الإسرائيلي الراهن على الضفة الغربية.

جاء ذلك خلال استقباله للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالعاصمة الأردنية عمان، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.

وشدد الملك عبد الله خلال اللقاء على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه تصعيد دولة الاحتلال في الضفة، وممارسة كل أشكال الضغط على "إسرائيل" لوقف هذه الممارسات التي لن تؤدي إلا لمزيد من العنف.

كما أكد "ضرورة كسر الجمود في العملية السلمية؛ عبر إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين على أساس حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية"، بحسب البيان.

وأبدى العاهل الأردني رفض بلاده للممارسات "الإسرائيلية" الأحادية؛ المتمثلة في بناء وحدات استيطانية ومصادرة الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، والتي تشكل عائقاً حقيقياً أمام الوصول لتحقيق السلام العادل والدائم وفق حل الدولتين.

وأشار إلى أن بلده "يقف وبكل طاقاته وإمكاناته إلى جانب الأشقاء الفلسطينيين في نيل حقوقهم المشروعة والعادلة، وسيواصل مساعيه في العمل مع الأطراف الفاعلة والمجتمع الدولي لإيجاد آفاق سياسية تخدم المصالح الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني".

وأكّد الملك عبد الله "أهمية الحفاظ على الوضع القائم في القدس باعتبارها مفتاح تحقيق السلام في المنطقة"، مشدداً على أن "الأردن مستمر بتأدية دوره التاريخي والديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات".

من جانبه أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس تقديره العالي لمواقف الأردن، بقيادة الملك حيال الشعب الفلسطيني وقضيتهم ومطالبهم العادلة، حسب بيان الديوان الملكي.

ويأتي لقاء عباس بملك الأردن في سياق تطورات راهنة تشهدها الأراضي الفلسطينية أو تتعلق بالقضية الفلسطينية.

ويسود توتر شديد في الضفة الغربية منذ عدة أيام؛ حيث قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين، بدعوى تنفيذهم هجمات.

ويوم السبت، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اعتراف بلاده بالقدس الغربية عاصمة لـ"إسرائيل"، لكنه قال إن بلاده لن تنقل سفارتها من "تل أبيب" إلى القدس إلا بعد تسوية سلمية مع الفلسطينيين.

ونقلت الولايات المتحدة وغواتيمالا سفارتيهما رسمياً من "تل أبيب" إلى القدس في مايو الماضي.

وجاء افتتاح السفارة الأمريكية تنفيذاً لإعلان واشنطن اعتبار القدس عاصمة لـ"إسرائيل"، ونتج عن ذلك تنديد دولي كبير بالخطوة الأمريكية، وقطع القيادة الفلسطينية اتصالاتها مع واشنطن.

كان رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطيني حسين الشيخ أعلن، السبت الماضي، زيارة عباس للأردن، وقال إنها ضمن تحركات واتصالات يُجريها عباس لوقف التصعيد الإسرائيلي على الضفة.

وفي خضم التطورات تعقد جامعة الدول العربية، حالياً، اجتماعاً طارئاً على مستوى المندوبين الدائمين؛ لمناقشة تصعيد "إسرائيل" ضد فلسطين، والقرار الأسترالي بشأن القدس.

مكة المكرمة