العاهل السعودي يبحث مع البشير المستجدات الإقليمية

جانب من اللقاء

جانب من اللقاء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-03-2015 الساعة 19:10
الرياض- الخليج أونلاين


عقد العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الأربعاء، جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس السوداني عمر البشير، تناولت التعاون الثنائي المشترك، ومستجدات الأحداث الإقليمية والدولية.

وقالت وكالة الأنباء السعودية، اليوم: إنه "جرى خلال جلسة المباحثات بحث التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، وسبل دعمه وتعزيزه في مختلف المجالات، ومستجدات الأحداث الإقليمية والدولية".

وحضر جلسة المباحثات الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز نائب وزير الخارجية.

ووصل البشير إلى العاصمة السعودية الرياض في وقت سابق من اليوم، في زيارة هي الأولى للرئيس السوداني للسعودية، بعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم في أعقاب وفاة العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز في 23 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد مشاركته في جنازة العاهل الراحل في اليوم نفسه.

وتأتي الزيارة بعد 4 أيام من تسلم البشير، مساء السبت الماضي، رسالة خطية من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، تتعلق بتعزيز العلاقات بين البلدين.

وبحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية، قال سفير الرياض بالخرطوم، فيصل بن حامد معلا، عقب تسليمه الرسالة للبشير: إن "الرسالة تتعلق بتعزيز العلاقات الثنائية ودعمها"، مضيفاً: "نحن في طور تطوير وتنمية العلاقات المشتركة وتعزيزها والوصول بها إلى آفاق أرحب".

وعبر عن رغبة بلاده في أن "ترتقي العلاقات بين البلدين إلى مستوى أفضل".

وتتصدر السعودية قائمة الاستثمارات العربية في السودان، بأكثر من 4 مليارات دولار، وهي ثاني أكبر شريك تجاري لها بعد الصين.

وتوترت العلاقة بين الخرطوم والرياض بشكل واضح عقب رسو سفن إيرانية حربية في الساحل السوداني على البحر الأحمر في أكتوبر/ تشرين الأول 2012.

ومع أن الخرطوم سعت لموازنة علاقتها بين طهران والرياض باستضافتها لسفن حربية سعودية في فبراير/ شباط 2013، إلا أن العلاقات لم تتحسن لا سيما بعد أن استقبلت البحرية السودانية مجدداً سفناً إيرانية في سبتمبر/أيلول 2013.

وفي مارس/ آذار 2014، أوقفت الرياض تعاملاتها المصرفية مع المصارف السودانية، وقلصت إيراداتها من الماشية السودانية التي تقدر بنحو 50% من حاجتها، ضمن إجراءات وصفها خبراء تحدثوا لوكالة الأناضول، وقتها، بأنها "عقابية".

وأقر وزير الخارجية السوداني علي كرتي، في مايو/ أيار الماضي، ولأول مرة، بتوتر العلاقة بين بلاده والسعودية، وكشف عن رفض الخرطوم لعرض إيراني بإنشاء منصة دفاع جوي على ساحل البحر الأحمر للحد من عمليات القصف الإسرائيلي المتكررة للأراضي السودانية؛ حتى لا ترى السعودية أنها موجهة ضدها.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي، أغلقت الحكومة السودانية المركز الثقافي الإيراني بحجة "تجاوز التفويض الممنوح.. وتهديده للأمن الفكري والاجتماعي"، إلا أن خبراء تحدثوا لوكالة الأناضول، وقتها، قالوا إن السبب الرئيسي للإغلاق هو "محاولة الحكومة استرضاء الرياض الغاضبة من التقارب بين الخرطوم وطهران".

مكة المكرمة