العبادي: حاربنا جيلاً إرهابياً من امتدادات نظام صدام

حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي

حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-03-2017 الساعة 17:18
بغداد- الخليج أونلاين


قال رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الخميس، إن بلاده حاربت "جيلاً من الإرهابيين كانوا امتداداً لنظام البعث (السابق)".

وأضاف العبادي في بيان بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لـ"مجرزة حلبجة" (268كم شمال شرق بغداد): "إن هذه الذكرى لن تزيدنا إلا قوة ووحدة"، مضيفاً: "إننا نستذكرُ بألمٍ بالغ اليوم إحدى جرائم النظام الدكتاتوري المباد الذي ارتكب جريمة حلبجة، وراح ضحيتَها آلاف العراقيين الأكراد الأبرياء، في عملية إبادة جماعية بالأسلحة الكيمياوية ما زالت آثارُها شاهداً حياً على ما فعله (نظام) البعث المقبور بالشعب".

وتابع: "حاربنا جيلاً من الإرهابيين والعصابات التي كانت امتداداً للنظام البعثي.. وانتصرنا، وسنعززُ هذا الانتصار بالحفاظ على شعبنا والدفاعِ عن حريته مهما كلفنا ذلك"، كما قال.

وتخوض القوات العراقية، بإسناد من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، معارك لاستعادة مساحات شاسعة من البلاد سيطر عليها تنظيم الدولة عام 2014.

اقرأ أيضاً:

استشهاد جندي إماراتي في عملية "إعادة الأمل" باليمن

وتقول القوى السُّنية في العراق إن ظهور تنظيم الدولة، واكتساحه العديد من المحافظات، جاء نتيجة الخلافات السياسية، وتفرد أطراف شيعية في بغداد بحكم البلاد، وغياب الرؤية المشتركة لإدارة المؤسسات الحكومية، خصوصاً الأمنية والسياسية، وهو ما تنفيه حكومة العبادي.

وفي أواخر الحرب الإيرانية العراقية اندلع تمرد شمالي العراق مناهض لحكم الرئيس الأسبق، صدام حسين (1979- 2003)، قاده جلال طالباني، زعيم "الاتحاد الوطني الكردستاني"، فشنت القيادة العراقية حرباً سمتها "حملة الأنفال".

وأوكل صدام قيادة هذه الحملة إلى أمين سر الشمال في "حزب البعث العربي الاشتراكي"، الفريق أول علي حسن المجيد التكريتي، الذي شن، في 16 مارس/آذار 1988، قصفاً جوياً ومدفعياً بقنابل كيميائية على حلبجة وقرى محيطة بها؛ ما أدى لسقوط خمسة آلاف قتيل وقرابة 10 آلاف جريح، في هجوم صنف بأنه "جريمة إبادة جماعية".

وانتهى حكم صدام بغزو عسكري قادته الولايات المتحدة عام 2003، وأعدمته السلطات العراقية شنقاً صبيحة أول أيام عيد الأضحى، 30 ديسمبر/كانون الأول 2006؛ لإدانته بالمسؤولية عن مقتل 148 شخصاً في بلدة الدجيل؛ إثر محاولة اغتيال فاشلة تعرض لها يوم 8 يوليو/تموز 1982، بتنظيم من حزب الدعوة الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي الحالي، نوري المالكي.

مكة المكرمة