العبادي يؤيد توجيهات "السيستاني" الاستجابة الفورية لمطالب المتظاهرين

الرابط المختصرhttp://cli.re/GomBBr

رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 27-07-2018 الساعة 18:12
بغداد - الخليج أونلاين

أيد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الجمعة ،"توجيهات" المرجع الأعلى للشيعة بالعراق علي السيستاني، الذي دعا الحكومة إلى الاستجابة الفورية لمطالب المتظاهرين في الجنوب، والإسراع في تشكيل حكومة جديدة قادرة على محاربة الفساد وتوفير الخدمات.

جاء ذلك في بيان للعبادي، صدر بعد ساعات قليلة من تصريحات للسيستاني، ألقاها نيابة عنه ممثله في كربلاء عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة، بمدينة كربلاء (جنوب).

وقال العبادي في البيان: "نؤكد موقفنا المؤيد لما ورد من ملاحظات وتوجيهات ودعوات وحلول تضمنتها خطبة المرجعية الدينية العليا".

وفي وقت سابق الجمعة، دعا السيستاني في خطبة الجمعة إلى تشكيل حكومة "في أقرب وقت ممكن على أسس صحيحة"، لمواجهة الفساد المستشري في مؤسسات الدولة وسوء الخدمات الأساسية.

كما حذر السيستاني من "انقلاب شعبي" إذا نكثت الحكومة المقبلة بوعودها، مطالباً حكومة العبادي الحالية بتحقيق فوري لما يمكن تحقيقه من مطالب المتظاهرين.

وقال العبادي في بيانه: "في اللحظات الأولى لإعلان المواطنين لمطالبهم في عدد من المحافظات أعلنا استجابتنا الفورية لجميع المطالب المشروعة، واعتبرنا الاستجابة لمطالب المواطنين قوةً وليس ضعفاً لأنهم أبناء شعبنا وهدفنا خدمتهم".

وأضاف: "التقينا بوفود عديدة من أبناء المحافظات وأصدرنا العديد من الأوامر الفورية لتنفيذ المطالب الممكنة وفق الصلاحيات المحددة لنا والإمكانات المالية المتوفرة، وحسب الأولويات والتوقيتات الزمنية الممكنة، وشكلنا لهذا الغرض لجنة الخدمات والإعمار في المحافظات التي باشرت عملها على الفور".

ويتصاعد الغضب جنوب ووسط العراق منذ 8 يوليو الجاري، في وقت يحاول فيه السياسيون تشكيل حكومة بعد الانتخابات التي جرت يوم 12 مايو الماضي، وشابتها مزاعم تزوير أدت إلى إعادة فرز الأصوات.

ونظم الآلاف احتجاجات هذا الشهر في مدن الجنوب ذات الأغلبية الشيعية، التي تعاني من الإهمال منذ الغزو الأمريكي عام 2003، تعبيراً عن غضبهم بسبب سوء الخدمات الحكومية منذ 15 عاماً.

وحدثت احتجاجات بسبب نفس المطالب من قبل في المحافظات ذات الغالبية السنية، لكن التوترات هذه المرة واسعة الانتشار، ولها حساسية سياسية بالنسبة للأحزاب والفصائل المسلحة الموالية لإيران؛ لكونها انطلقت ضد المرجعيات والأحزاب الشيعية بالدرجة والأولى، حيث حطم المتظاهرون مقرات ومكاتب الأحزاب والفصائل المسلحة، وحرقوا صوراً لمراجع دينية شيعية.

ويسعى رئيس الوزراء حيدر العبادي للفوز بفترة ثانية في المنصب، بعد الانتخابات البرلمانية التي لاحقتها مزاعم فساد.

ومنذ سنوات يحتج العراقيون على سوء الخدمات والفساد الحكومي في بلد يجني سنوياً مئات المليارات من الدولارات من بيع المنتجات النفطية، وتخللت الاحتجاجات الأخيرة أعمال عنف خلفت 14 قتيلاً فضلاً عن مئات المصابين من قوات الأمن والمتظاهرين، بحسب أرقام مفوضية حقوق الإنسان المرتبطة بمجلس النواب.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة