العثور على مضاد للطائرات قرب مطار القاهرة الدولي

قاذفة صواريخ sa-7 كانت مخبأة قرب مطار القاهرة

قاذفة صواريخ sa-7 كانت مخبأة قرب مطار القاهرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 21-02-2017 الساعة 09:02
لندن - ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين


قالت صحيفة التلغراف البريطانية إن رجلاً مصرياً ادعى عثوره على قاذفة مضادة للطائرات في كومة قمامة بالقرب من مطار القاهرة الدولي، الأمر الذي يتوقع أن يكون خرقاً أمنياً كبيراً في حال تم التأكد من ادعاء الرجل.

الاكتشاف يعتبر خطيراً ومثيراً للقلق في بريطانيا، التي تراقب عن كثب أمن المطارات في مصر، وتدرس حالياً إمكانية إعادة فتح الخط الجوي من بريطانيا إلى شرم الشيخ، الذي توقف في أعقاب تفجير طائرة الركاب الروسية عام 2015، الذي تبناه تنظيم الدولة.

الإعلان عن العثور على قاذفة مضادة للطائرات، قرب مطار القاهرة، جاء بعد يوم واحد من تسجيل مصور جديد أصدره تنظيم الدولة، توعد فيه مسيحيي مصر.

اقرأ أيضاً :

أرعب المنجمين.. "الديك" أنجب هيروشيما وهتلر وانتهى بترامب

وتضيف صحيفة التلغراف أن الرجل، ويدعى إبراهيم يسري، قال إنه وجد قاذفة صواريخ sa-7 في جانب الطريق على مسافة ميل واحد من مطار القاهرة الدولي، وهو في طريقه إلى العمل.

وبينت أن السلاح الذي عثر عليه يبلغ أقصى مدى له نحو 2.5 ميل، ويمكن استخدامه في أثناء إقلاع الطائرة أو هبوطها.

وتابعت: "السيد يسري الذي عثر على هذا السلاح قال على صفحته في الفيسبوك إنه كان يخاف إبلاغ الشرطة، غير أنه وفي النهاية قرر إبلاغهم؛ لأن وجود سلاح من هذا النوع يعتبر خطيراً جداً".

ونقلت الصحيفة البريطانية عن يسري قوله: "المطار ليس بعيداً ويمكن أن يسبب الأمر كارثة، الطائرات يمكن أن تكون هدفاً سهلاً لأنها تطير على علو منخفض جداً، وهذا أفضل أنواع السلاح التي يمكن أن تستخدم ضدها".

ويؤكد يسري أنه ناضل حتى يقنع اثنين من رجال الشرطة، ويأخذهم إلى المكان الذي وجد فيه مضاد الطائرات، حيث قاما بحمله بعيداً.

وزارة الخارجية المصرية رفضت التعليق على الخبر، بحسب التلغراف، التي سعت للحصول منها على تصريح حيال الحادثة.

وأشارت الصحيفة إلى أن "جيمس بيفان، المدير التنفيذي لمركز بحوث التسليح، قال إن الصور التي نشرها يسري حول القاذفة التي تم العثور عليها لا يمكن التأكد إن كانت حقيقية أم لا، إلا إنه يمكن القول إن تلك الصور تعود لسلاح محمول على الكتف مضاد لطائرات، يتم تصنيع بعض أنواع منه في مصر، وأيضاً تم تهريب كميات أخرى عقب سقوط نظام القذافي في ليبيا عام 2011، كما أنه وجدت هذه الأسلحة لدى عناصر في تنظيم الدولة بالعراق وسوريا".

وأوضح بيفان: "الأمر ليس مفاجئاً أن تعثر على هذا النوع من السلاح؛ المصادر القادرة على توريده عديدة، والعديد من الجهات لديها كميات منه".

وأشارت التلغراف إلى أنه ليس من السهولة التعرف الآن على الكيفية التي وصل بها هذا النوع من الأسلحة إلى منطقة قرب مطار القاهرة الدولي، إلا إن الخوف أن يكون تنظيم ولاية سيناء التابع لتنظيم الدولة هو من يقف وراء العملية.

وسبق لتنظيم الدولة أن تبنى عملية إسقاط طائرة الركاب الروسية في سيناء عام 2015، التي راح ضحيتها 224 شخصاً كانوا على متنها.

كما أدى سقوط طائرة ركاب مصرية في مايو/أيار 2016 فوق البحر الأبيض المتوسط، إلى مقتل 66 شخصاً، دون أن تعرف تفاصيل الحادث حتى الآن.

وعقب حادثة سقوط الطائرة الروسية في 2015، أوقفت بريطانيا رحلاتها الجوية إلى شرم الشيخ، وتدرس حالياً استئناف تلك الرحلات حيث تراقب بشكل دقيق وسائل السلامة في المطارات المصرية.

يشار إلى أن هذا النوع من الأسلحة استخدم عام 2003 عقب غزو العراق، وتم استهداف طائرة تابعة لشركة DHL في بغداد، إلا إن طاقم الطائرة تمكن من الهبوط بها اضطرارياً.

مكة المكرمة