العراق.. الصدر يدعو لوحدة الصف وعلاوي يقترح استفتاءً

الصدر دعا إلى تسليم السلاح للدولة

الصدر دعا إلى تسليم السلاح للدولة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-06-2018 الساعة 15:00
بغداد - الخليج أونلاين


دعا رجل الدين الشيعي البارز، مقتدى الصدر، الاثنين، العراقيين إلى وحدة الصف بدلاً من حرق صناديق الاقتراع أو السعي لإعادة الانتخابات التي فازت فيها كتلته، في الـ 12 من مايو الماضي، بينما اقترح نائب رئيس الجمهورية، إياد علاوي، إجراء استفتاء شعبي حول اعتماد نتائج الانتخابات أو إعادتها.

وكتب الصدر في مقال نشره مكتبه على موقعه على الإنترنت، بعد يوم من اندلاع حريق في مخزن لصناديق الاقتراع: "كفاكم صراعاً من أجل المقاعد والمناصب والمكاسب والنفوذ والسلطة والحكم".

اقرأ أيضاً :

ماذا بعد دعوة الصدر؟.. نزع السلاح يقاطع الرغبات الإيرانية

وحقّق الصدر، الذي يناصب الولايات المتحدة العداء منذ فترة طويلة، ويعارض كذلك امتداد النفوذ الإيراني في العراق، فوزاً غير متوقّع في الانتخابات.

وكتب الصدر يقول: "أما آن الأوان لأن نقف صفاً من أجل البناء والإعمار بدل أن نحرق صناديق الاقتراع أو نعيد الانتخابات من أجل مقعد أو اثنين؟".

وأضاف: "أما آن الأوان لأن ننزع السلاح ونسلّمه ليد الدولة بدل أن نخزّنه في المساجد والحسينيات فينفجر ويحصد أرواح الأبرياء".

إلى ذلك اقترح زعيم ائتلاف "الوطنية"، نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، إجراء استفتاء شعبي لتقرير اعتماد الانتخابات الأخيرة أو إعادة إجرائها بإدارة القضاء وإشراف الأمم المتحدة.

وقال علاوي: إنه "بناءً على ما حصل من إحراق صناديق الاقتراع في الرصافة، كجزء من مسلسل إجهاض الانتخابات، واستناداً إلى عزوف الشعب عن المشاركة في الانتخابات، فلا بد من إيجاد صيغة تعيد للشعب ثقته بالعملية السياسية والانتخابية عبر إشراكه في اتخاذ القرار".

وتابع علاوي بالقول: "نرى ضرورة إجراء استفتاء شعبي لتحديد المضيّ باعتماد الانتخابات المطعون بها أو تبنّي انتخابات جديدة في ظروف طبيعية تحت إشراف الأمم المتحدة وبإدارة القضاء، والقبول بالنتائج التي تتمخّض عنها أياً كانت".

وفاقم حادث الحريق الجدل الدائر في البلاد منذ أسابيع بشأن الانتخابات، التي أجريت في 12 مايو الماضي، وسط اتهامات بوقوع عمليات تزوير واسعة النطاق.

ووقع الحادث بينما يواصل القضاء استعداداته لتولّي مهامّ مفوضيّة الانتخابات لإدارة عملية العدّ والفرز اليدوي لأصوات الناخبين بناء على قرارات مجلس النواب المتخذة الأسبوع الماضي.

واتخذ مجلس النواب العراقي قرار العدّ والفرز اليدوي لأصوات الناخبين بعد أن قالت الحكومة وكتل سياسية إن "خروقات جسيمة" رافقت الانتخابات.

ووفق النتائج المعلنة في مايو الماضي، حلّ تحالف "سائرون"، المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في المرتبة الأولى بـ 54 مقعداً من أصل 329، يليه تحالف "الفتح"، المكوّن من أذرع سياسية لفصائل "الحشد الشعبي"، بزعامة هادي العامري، بـ 47 مقعداً.

وبعدهما حل ائتلاف "النصر"، بزعامة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، بـ 42 مقعداً، بينما حصل ائتلاف "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي على 26 مقعداً.

مكة المكرمة