العراق يصعّد ضد تركيا.. والعبادي يجتمع بقادة سلاح الطيران

اتهم العبادي تركيا بالمشاركة في عبور غالبية النفط الذي يهربه تنظيم "الدولة"

اتهم العبادي تركيا بالمشاركة في عبور غالبية النفط الذي يهربه تنظيم "الدولة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-12-2015 الساعة 09:12
بغداد - الخليج أونلاين


اجتمع رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، بقادة القوة الجوية العراقية بعد يوم من إمهال تركيا يومين لسحب قواتها من مشارف الموصل غربي العراق.

وأمر العبادي القوة الجوية العراقية بالاستعداد للدفاع عن العراق وسيادته، في إشارة على ما يبدو إلى ضرب القوات التركية المنتشرة في أطراف الموصل.

وقال في كلمة خلال زيارته مقر قيادة القوة الجوية واجتماعه بقادتها حسب بيان أصدره مكتبه الإعلامي: إن "القوة الجوية العراقية كان لها دور فاعل في الانتصارات المتحققة على عصابات داعش الإرهابية".

وأشاد العبادي بـ"الطيارين العراقيين الذين يقضون ساعات طويلة في واجباتهم من أجل إتمام المهمة بأفضل ما يكون".

وفي وقت سابق أكد العبادي عدم علم حكومته أو اتفاقها مع أنقرة حول دخول القوات التركية إلى الأراضي العراقية، مذكراً أنقرة بأن المهلة الممنوحة لها لسحب قواتها لم يتبق لها سوى 24 ساعة.

وكان العبادي قد قال أمس، إن بغداد قد تلجأ لمجلس الأمن الدولي إذا لم تنسحب القوات التركية التي أرسلت إلى شمالي العراق خلال 48 ساعة.

- تناغم مع روسيا

وفي وقت سابق، اتهم العبادي، تركيا، بأنها تشارك في عبور غالبية النفط الذي يهربه تنظيم "الدولة".

ويأتي تصريح رئيس وزراء العراق، ضمن موجة تصريحات ضد تركيا، عقب إسقاط الأخيرة طائرة روسية مقاتلة، قالت إنها انتهكت الأجواء التركية وتم تحذيرها قبل إسقاطها.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أكد الأسبوع الماضي أن بلاده ستزود الأمم المتحدة بأدلة على وجود عمليات تهريب نفط من سوريا والعراق إلى تركيا. وجاء تصريح لافروف بعد اتهامات صدرت عن وزارة الدفاع الروسية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنه وأفراداً من أسرته مشاركون في صفقات نفط مع تنظيم "الدولة".

وعلى خطا روسيا، سارت حليفتها إيران في توجيه التهم ذاتها لتركيا، إذ ضمت طهران صوتها إلى موسكو، متهمة يوم الجمعة الماضي أنقرة بشراء النفط من "التنظيم".

وعلى خلفية الأزمة بين موسكو وأنقرة، كان الرئيس التركي حذر إيران من مغبة الالتحاق بروسيا في إثارة تهمة شراء النفط من التنظيم لتركيا قائلاً: "أنا تحدثت مع الرئيس الإيراني وقلت له محذراً بأنكم مساهمون في بعض الأخطاء، وبعد ذلك حذفت إيران هذه الافتراءات من أدبيات مسؤوليها ومن بعض المصادر الخبرية".

دخول حيدر العبادي، على خط الاتهامات الروسية - الإيرانية لتركيا بالتعاون النفطي مع تنظيم "الدولة" يمثل الرأي الرسمي العراقي، الذي كان بحسب مراقبين "متوقعاً"؛ نظراً للحلف المعلن بين روسيا وإيران والعراق وسوريا، فيما يرى مراقبون أن الصورة ستتضح أكثر تدريجياً، وأن الأيام القادمة حبلى بارتفاع منسوب التوترات بين العراق وتركيا، البلدين اللذين عرف عنهما ومنذ عقود طويلة تمتعهما بعلاقات هادئة تعززها المصالح المشتركة.

مكة المكرمة
عاجل

عضو المكتب السياسي لحماس خليل الحية: نشكر قطر التي أدخلت السولار والدولار لغزة وساهمت بتخفيف الحصار عن أهالي القطاع