العراق ينفي التوسط لحل الخلاف بين الرياض وطهران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gxaeey

شددت الرئاسة العراقية على ضرورة أخذ المعلومات من مصادرها الموثوقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-11-2018 الساعة 12:28
بغداد - الخليج أونلاين

نفت رئاسة الجمهورية العراقية، يوم الاثنين، الأخبار التي تداولتها وسائل إعلام خليجية بشأن عرض إيران التفاوض مع السعودية عبر قنوات عراقية.

وتصاعدت التوترات بين الرياض وطهران، خلال السنوات الماضية؛ إثر حرق متظاهرين البعثات الدبلوماسية السعودية في إيران، عام 2016، ووصلت العلاقة بين الطرفين للقطيعة، بعدما منعت الرياض دخول الحجاج الإيرانيين للبلاد؛ على خلفيّة اتهام السعودية إيران بخوض حرب ضدها بالوكالة في اليمن.

وقال البيان الرئاسي العراقي في هذا الصدد: إن "وسائل إعلام خليجية نشرت عن مصدر غير رسمي خبراً يفيد بأن إيران تعرض التفاوض على السعودية، وأن الرئيس العراقي اقترح التوسّط وحمل رسالة للرياض من نظيره الإيراني"، مؤكداً "عدم صحة هذا الخبر بالمطلق".

وتابع البيان قائلاً: إن "العراق لا يلعب دور الوساطة بقدر سعيه لضرورة تجنّب تداعيات الصراع في المنطقة؛ لأن العراق نقطة تلاقي المصالح المشتركة بين محيطه العربي والإقليمي".

وشدّد البيان الرئاسي العراقي على ضرورة "أخذ المعلومات الدقيقة من مصادرها الموثوقة، وما يتفق مع المواثيق المهنية للإعلام".

وكانت صحيفة "الجريدة" الكويتية قد نقلت عن مصدر دبلوماسي، لم تكشف هويته، قوله إن الرئيس العراقي، برهم صالح، عرض خلال زيارته لطهران مؤخراً القيام بوساطة لحل الخلافات بين السعودية وإيران، وتلقى رداً إيجابياً بالخصوص من مرشد إيران الأعلى، علي خامنئي.

ونقلت الصحيفة أيضاً عن المصدر نفسه تفاصيل أخرى؛ من بينها أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، حمّل الرئيس العراقي برهم صالح، رسالة إلى السعوديين فحواها أن ما يجري من تسييس لقضية مقتل خاشقجي، ومحاولة دول استغلال هذه القضية للضغط على القيادة السعودية، "عكسا الصورة الواقعية للعدو والصديق".

وبدأ الرئيس العراقي جولته الخارجية، الأسبوع الماضي؛ بزيارة الكويت، ثم الإمارات، والأردن، ثم إيران، والسعودية، وهي أول جولة خارجية لصالح منذ انتخابه رئيساً للعراق، في الثاني من أكتوبر الماضي.

ويسعى العراق من خلال هذه الزيارات، التي تشمل خصوماً إقليميين، إلى استقطاب الدعم الخارجي لعملية إعادة إعمار المناطق المتضرّرة من الحرب مع تنظيم داعش (2014 - 2017)، وتأهيل البنى التحتية في عموم البلاد التي مزّقتها الصراعات الطائفية.

مكة المكرمة