العشائر العراقية وفصائل مسلحة ترفض مبايعة البغدادي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 08-07-2014 الساعة 10:06
بغداد- الخليج أونلاين


أعلن مجلس العشائر العراقية رفضه لإقامة ولايات في بعض المدن العراقية والانشغال عن معركة بغداد التي وصفها المجلس بالعشائرية، في وقت أعلن فيه المجلس العسكري للعشائر العراقية رفض الفصائل المسلحة التابعة له، مبايعة أبو بكر البغدادي أمير تنظيم ما يعرف بــ "الدولة الإسلامية".

وقال الشيخ رعد علي السليمان، في ختام مؤتمر موسع عقد أمس للعشائر العراقية بمدينة أربيل شمالي العراق، إن العشائر تساند جميع الفصائل المسلحة ومجالسها العسكرية لتحقيق الهدف الرئيسي وهو "تحرير بغداد من الاحتلال الإيراني الصفوي وأذنابه"، مؤكداً أن بغداد تتسع لجميع العراقيين بلا إقصاء أو تمييز.

ودعا السليمان، تنظيم "الدولة الإسلامية" لمشاركة الفصائل العراقية المسلحة الأخرى لتحقيق النصر في معركة بغداد، وترك عمليات إعلان الولايات والخلافة كونها تأتي في غير وقتها ومحلها.

من جهته، كشف مصدر قيادي بارز في المجلس العسكري لعشائر العراق، اليوم الثلاثاء، عن رفض الفصائل العسكرية التابعة لمجلس العشائر، بشكل رسمي، إعلان تنظيم الدولة "الخلافة"، أو الموافقة على مبايعته.

وقال المصدر في تصريح صحفي إن المجلس العسكري للعشائر اجتمع بحضور جميع أعضائه، ليل الاثنين، وقرر توجيه رسالة لزعيم تنظيم "الدولة الإسلامية"، أبو بكر البغدادي، يبلغه فيها رفض الفصائل العراقية التابعة للعشائر، والمتحالفة معها، الانضمام تحت راية تنظيم الدولة من خلال مبايعته، أو الاعتراف بالخلافة.

وأوضح المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- أن "العشائر تجد في إعلان التنظيم، في الوقت الحالي، خلافة إسلامية غير صائب، ولا يصب في صالح الثورة، وهو محاولة للاستيلاء عليها، وحرفها عن مسارها"، معتبراً أن "دعوة تنظيم الدولة تشابه مشروع بايدن في تقسيم العراق، وتجر إلى حرب طائفية.. وهذا ما لا نريده، ولا نخطط له، بل نسعى إلى إفهام العشائر الشيعية أن الحرب الحالية هي ضد نوري المالكي (رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته) وقواته، التي لا تمثل الشيعة العرب على الإطلاق".

وفي السياق، بيّن المصدر أن المجلس العسكري للعشائر أوضح لزعيم الدولة، أن رفض "مبايعته" لا يعني مناصبته العداء، "ولا رفض وجوده في العراق، ما دام الهدف هو إسقاط المالكي، وإيقاف المجازر المنظمة التي تقوم بها مليشيات مدعومة من إيران".

وكان تنظيم "الدولة الاسلامية" قد أعلن، الأسبوع الماضي، على لسان المتحدث باسمه، أبو محمد العدناني، قيام "دولة الخلافة الإسلامية"، ومبايعة قائد التنظيم أبو بكر البغدادي، "خليفة للمسلمين"، على الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم في كل من سورية والعراق. ودعا العدناني باقي التنظيمات الإسلامية، في شتى أنحاء العالم إلى مبايعة "الدولة الإسلامية"، بعد شطب اسم العراق والشام من اسمها.

وقوبل الإعلان برفض من قوى إسلامية وفصائل عسكرية، فضلاً عن مشايخ وهيئات شرعية، إذ اعتبرت أن إعلان التنظيم الخلافة "يخدم المشاريع التقسيمية لبلاد المسلمين على أسس لا تتحقق بها المصالح العليا للأمة".

مكة المكرمة