العطية: الخيار العسكري غير مستبعد كطريق لإنقاذ سوريا

العطية شدد على ضرورة دعم الشعب السوري

العطية شدد على ضرورة دعم الشعب السوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 20-10-2015 الساعة 21:38
الدوحة - الخليج أونلاين


أكد وزير خارجية قطر، خالد بن محمد العطية، أن خيار تدخل بلاده العسكري في سوريا "غير مستبعد"، إن اقتضت الحاجة لذلك، وذلك بالتنسيق مع المملكة العربية السعودية وتركيا.

وقال العطية في حوار على قناة "سي إن إن" الأمريكية، بث مساء أمس الثلاثاء، إن قطر تؤيد "أي أمر يمكنه أن يؤدي إلى حماية الشعب السوري وحماية سوريا من التقسيم"، مضيفاً: "لن نستبعد أي عرض مع أخوتنا في السعودية وتركيا في سبيل تحقيق ذلك".

وأوضح وزير الخارجية القطري أنه "إذا كان الخيار العسكري لحماية الشعب السوري من وحشية النظام، عندها نعم (سننظر في الخيار العسكري) وبكل ما للكلمة من معنى".

وحول كيفية وشكل هذا التدخل، أشار العطية إلى أن "هناك العديد من الطرق، الشعب السوري يقاتل على جبهتين، يقاتلون النظام ويقاتلون الجماعات الإرهابية في الوقت ذاته ومستمرون منذ سنتين، وعليه فهناك العديد من الطرق لدعم جهودهم باسترجاع بلدهم".

وعلى صعيد متصل، أكد العطية أن بلاده "ما زالت تبحث عن طرق بديلة تحت مظلة الأمم المتحدة لإنقاذ الشعب السوري".

جاء هذا خلال استقباله، الثلاثاء، في العاصمة القطرية الدوحة، خالد خوجة، رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

وقالت وكالة الأنباء القطرية: إنه جرى خلال اللقاء بحث الأزمة السورية ومجريات الأمور الداخلية والمبادرات الدولية ومستجداتها على الساحة الدولية، في إطار دعم الحقوق المشروعة للشعب السوري، والحفاظ على وحدة سوريا الوطنية والإقليمية في ظل سيادتها واستقلالها.

وأكد العطية "على مواقف دولة قطر الثابتة لدعم الشعب السوري في قضيته العادلة، وذلك بما يمليه الواجب الإنساني والمسؤولية الأخلاقية الملقاة على عاتق الجميع لحماية المدنيين السوريين من بطش النظام الحاكم"، وفقاً لتعبيره.

بدوره قال ائتلاف المعارضة السورية في بيان: إن خوجة بحث اليوم مع وزير الخارجية القطري العطية "التداعيات الخطيرة على سوريا والمنطقة، وأهمية بدء تحرك مشترك تساهم فيه المملكة العربية السعودية وقطر وتركيا لوقف التصعيد العسكري الذي يهدد وحدة سوريا وأمن المنطقة، والعودة إلى المسار السياسي من حيث انتهت مفاوضات جنيف وفق قرارات مجلس الأمن، وبما يحقق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة".

وفي مارس/ آذار 2011 اندلعت ثورة شعبية ضد حكم بشار الأسد، قاومها الأخير بالقمع، وهو ما أدى إلى نشوب صراع مسلح بين المعارضة المدعومة من عدد من الدول العربية والغربية، والنظام المدعوم سياسياً وعسكرياً من حلفائه روسيا وإيران وحزب الله اللبناني بالشكل الرئيسي.

ونزح أكثر من 10 ملايين سوري من أصل عدد سكان سوريا، البالغ نحو 22.5 مليوناً عن ديارهم، داخل وخارج البلاد، وذلك من جراء الصراع المستمر فيها منذ أكثر من 4 أعوام، ووصل عدد قتلى الصراع منذ اندلاعه إلى أكثر من 300 ألف.

مكة المكرمة