العطية: خلافات دول التعاون الخليجي أصبحت من الماضي

العطية أكد انتهاء الخلافات الخليجية

العطية أكد انتهاء الخلافات الخليجية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 25-11-2014 الساعة 18:51
الدوحة - الخليج أونلاين


قال وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية: إن الخلاف بين بعض دول الخليج بات من الماضي، وإن اجتماع الرياض الأخير أنهى كل الخلافات.

وأضاف العطية، في مؤتمر صحفي عقده مساء الثلاثاء، في ختام اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي التحضيري لقمة الدوحة: "نعمل جادين على توحيد الرؤى بين دول مجلس التعاون الخليجي، خاصة بشأن القضايا التي تمس الأمن"، متابعاً أن دول مجلس التعاون "تركز على ترسيخ التعاون فيما بينها".

وأكد العطية الوحدة الخليجية، قائلاً: "وحدة ولحمة الخليج شيء مصيري ومفروغ منه"، معتبراً أن "الخلاف الخليجي أصبح من الماضي، وإن كنت أفضل أن أسميه بالاختلاف لا الخلاف".

وتابع: "بعد الاجتماع الأخير في الرياض، في 16 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، تجاوزنا هذه المرحلة، ونركز على ترسيخ روح التعاون الصادق، وهذا يحتاج مضاعفة الجهود، وهذا ما نتمناه".

بدوره، أفاد عبد اللطيف الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأن "الاجتماع أقر مشروع جدول أعمال القمة الخليجية المقرر عقدها في الدوحة"، مضيفاً على صعيد متصل أن "خبراء عسكريين رفعوا توصيات للقمة الخليجية بشأن تشكيل قوى خليجية مشتركة".

وانطلقت في العاصمة القطرية الدوحة، مساء اليوم، أعمال الاجتماع الوزاري الخليجي للتحضير للقمة الخليجية المقرر أن تستضيفها الدوحة يومي 9 و10 ديسمبر/كانون الأول القادم.

يأتي هذا الاجتماع بعد قمة الرياض التي عقدت الأحد قبل الماضي، وأعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين، خلالها أنها قررت "عودة سفرائها إلى دولة قطر"، بعد نحو 8 شهور من سحبهم.

وألقى العطية، الذي ترأس أعمال الدورة الـ133 للمجلس الوزاري، كلمة في بداية الاجتماع، أشاد خلالها بالجهود التي بذلتها دولة الكويت بقيادة الشيخ صباح الأحمد الصباح أمير دولة الكويت، خلال ترؤسها للدورة السابقة.

وأعرب عن تطلعه خلال رئاسة دولة قطر لهذه الدورة، إلى تحقيق المزيد مما تطمح إليه شعوب دول مجلس التعاون من الإنجازات والنتائج الملموسة التي تنعكس على أرض الواقع في تعزيز مسيرة التعاون المشترك بين دول المجلس لبلوغ أهدافه.

ولفت إلى أن الأنظار ستكون موجهة على القمة القادمة بالدوحة، في ظل الظروف والأحداث المتلاحقة التي تشهدها المنطقة مما يكسب الاجتماع الوزاري هذا أهمية خاصة.

من جانبه، أشاد عبد اللطيف الزياني، باجتماع الرياض الذي دعا إليه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك المملكة العربية السعودية في مدينة الرياض في 16 من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

وذكر أن مشروع جدول أعمال هذه الدورة حافل بموضوعات العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات، وهي حصيلة عام كامل من العمل الدؤوب الذي قامت به اللجان الوزارية وفرق العمل.

ويأتي اجتماع الوزاري الخليجي بعد نجاح الجهود السعودية والكويتية في رأب الصدع الخليجي، وتحقيق المصالحة الخليجية بموجب اتفاق حمل اسم "اتفاق الرياض التكميلي"، تم خلاله الاتفاق على عودة سفراء السعودية والإمارات والبحرين إلى قطر.

مكة المكرمة