الغارديان: "الدولة" يبيع الآثار بأسواق لندن لتمويل نفسه

الصورة من آثار النمرود التي هدمها التنظيم في الموصل

الصورة من آثار النمرود التي هدمها التنظيم في الموصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-07-2015 الساعة 10:07
لندن - الخليج أونلاين


نشرت صحيفة الغارديان البريطانية، تقريراً عن نهب التحف الأثرية من سوريا والعراق، وبيعها في بريطانيا ودول أوروبية أخرى.

وقالت الصحيفة إنها رافقت في تقريرها خبير الآثار، مارك الطويل، وهو أمريكي من أصل عراقي، في رحلة بحث عن تحف نهبت من سوريا والعراق، الذي وجد أنها تباع في أسواق لندن.

وتؤكد على لسان خبير الآثار، أن تحفاً وقطعاً أثرية مختلفة من بينها تماثيل صغيرة وأوان وعظام، وجدها في أسواق لندن، وأنها في الغالب من مواقع معينة بسوريا أو العراق، بالنظر لخصوصيتها.

وتوضح الصحيفة أن بائعي التحف عند سؤالهم عن مصدرها تهربوا من الإجابة، ولم تكن إجاباتهم شافية، إضافة إلى أنهم لا يملكون وثائق تبين كيفية الحصول عليها.

وتشير إلى أن صور الأقمار الصناعية تبين انتشار مئات الحفريات غير القانونية في المواقع الأثرية المصنفة تراثياً وعالمياً. كما تفيد تقارير إعلامية بأن تهريب الآثار أصبح مصدر المال الثاني بالنسبة لتنظيم "الدولة"، بعد بيع النفط، مؤكدة أنه لا دليل قطعي على هذه المزاعم.

ونقلت الغارديان، عن خبير آثار سوري قوله: إن تنظيم "الدولة" كان يفرض ضرائب بنسبة 20% على الحفريات التي يرخص بها، ولكنه في عام 2014 استقدم خبراء آثار، وهو ما أدى إلى رواج تهريب الآثار.

مكة المكرمة