الغارديان: مخاوف من استخدام "داعش" لـ"الكيماوي" بالموصل

غارات التحالف الدولي دمرت الجسور الخمسة الموجودة على نهر دجلة

غارات التحالف الدولي دمرت الجسور الخمسة الموجودة على نهر دجلة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 20-02-2017 الساعة 08:37
لندن - ترجمة الخليج أونلاين


قالت صحيفة الغارديان البريطانية إن هناك مخاوف من استخدام تنظيم الدولة الأسلحة الكيمياوية في صده القوات العراقية وقوات التحالف الدولي التي تتقدم في غربي الموصل (شمالي العراق) لاستعادة باقي المدينة من قبضة التنظيم.

وبحسب الصحيفة، فإن التنظيم يملك غاز الخردل، وسبق له أن استخدمه ضد القوات الكردية نحو 20 مرة، على الرغم من تأثيره المحدود، مشيرة إلى أن التنظيم سعى لتطوير برنامج أسلحة بدائية باستخدام غاز الكلور ومواد كيميائية أخرى.

وكانت القوات العراقية قد بدأت الأحد هجوماً واسعاً لاستعادة الساحل الأيمن من الموصل بعد أن أكملت استعادة الساحل الأيسر، عقب ثلاثة أشهر من انطلاق معركة استعادة الموصل.

التقدم في أحياء الساحل الأيمن من الموصل سيكون حذراً وبطيئاً؛ بسبب الكثافة السكانية التي تتركز هناك والأحياء السكنية المتلاصقة، في وقت قدرت فيه مصادر عسكرية أن يكون عدد مقاتلي التنظيم الذين ما زالوا يدافعون عن الساحل الأيمن من الموصل بنحو 3 آلاف مقاتل.

اقرأ أيضاً:

الجبير: إيران الوحيدة بالمنطقة التي لم يهاجمها داعش!

وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن هناك قرابة 650 ألف مدني ما زالوا موجودين داخل أحياء الساحل الأيمن من الموصل، مشيرة إلى أن خطراً شديداً يتعرض له المدنيون في نقص إمدادات الغذاء والدواء وانقطاع مياه الشرب والكهرباء.

ضابط بالقوات العراقية التي تتقدم في الموصل توقع أن تكون استعادة الجانب الأيمن من المدينة أسرع من الأيسر رغم كثافة السكان وضيق الأحياء السكنية.

غارات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، دمرت الجسور الخمسة الموجودة على نهر دجلة والذي يشطر المدينة إلى شطرين، في وقت منع مقاتلو التنظيم الأهالي من مغادرة المدينة.

مسؤولون عراقيون تحدثوا للغارديان قالوا إن أغلب سكان الساحل الأيمن من الموصل من المؤيدين للتنظيم وأفكاره، مؤكدين أن التنظيم عمل شبكة واسعة من الأنفاق بين الأزقة والشوارع، في وقت يُعتقد أن كبار قادة التنظيم خرجوا من المدينة باتجاه محافظة الأنبار أو إلى سوريا، وتحديداً إلى مدينة الرقة التي يسيطر عليها التنظيم.

المهمة الأكثر إلحاحاً الآن، بحسب منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق ليز غراندي، هو استيعاب الآلاف من أهالي المدينة الذين يُتوقع نزوحهم من الجانب الأيمن من المدينة، وتوفير مياه الشرب الكافية لهم، في وقت عملت الأمم المتحدة على توفير مخيمات لقرابة 217 ألف نازح من الساحل الأيسر من المدينة. وبحسب غراندي، فإنه يجري الآن التحضير لإعداد مخيم يستوعب أكثر من 150 ألف لاجئ.

وتقول الصحيفة إن التنظيم أجبر الأهالي من الرجال والفتيان على الانضمام إلى صفوفه، كما يستخدم الباقين دروعاً بشرية، هذا بالإضافة إلى تفخيخ المنازل والسيارات، وأيضاً يعمد التنظيم إلى استخدام الطائرات من دون طيار لاستهداف القوات العراقية.

زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي، يتحرك في المساحة المحصورة بين البعاج بالموصل والبوكمال في سوريا، بحسب الصحيفة البريطانية، كما يُعتقد أن كبار قادة التنظيم ينتقلون تدريجياً من الموصل إلى الرقة في سوريا.

وتختم الصحيفة تقريرها بالقول إن هناك مخاوف حقيقية لدى دوائر الاستخبارات الأوروبية من أن يلجأ التنظيم إلى تصدير مقاتليه إلى الغرب وشن هجمات هناك؛ تعويضاً لخسارته العسكرية في كل من العراق وسوريا.

مكة المكرمة