الغنوشي.. حركة النهضة ستتحول إلى "الديمقراطية المسلمة"

راشد الغنوشي

راشد الغنوشي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 19-05-2016 الساعة 18:48


أعلن راشد الغنوشي مؤسس ورئيس حركة النهضة التونسية، أن الحركة سوف تمر بمرحلة تغيير في تعاطيها مع الشأن السياسي، من خلال فصل المسارين "الدعوي" و"السياسي" بعضهما عن بعض، والتحول إلى حزب مدني.

جاء ذلك في حوار نشرته جريدة لوموند الفرنسية الخميس، عشية افتتاح النهضة مؤتمرها العاشر الذي ينتظر أن تعلن خلاله "فصل الدعوى عن السياسي"، والتحول إلى "حزب مدني".

وقال الغنوشي (74 عاماً): "نحن نؤكد أن النهضة حزب سياسي، ديمقراطي ومدني له مرجعية قيم حضارية مُسْلمة وحداثية".

وأضاف: "نحن نتجه نحو حزب يختص فقط في الأنشطة السياسية، فنحن نخرج من الإسلام السياسي لندخل في الديمقراطية المُسْلمة؛ نحن مسلمون ديمقراطيون ولا نعرّف أنفسنا بأننا جزء من الإسلام السياسي".

وتابع: "نريد أن يكون النشاط الديني مستقلاً تماماً عن النشاط السياسي؛ هذا أمر جيد للسياسيين؛ لأنهم لن يكونوا مستقبلاً متهمين بتوظيف الدين لغايات سياسية، وهو جيد أيضاً للدين؛ حتى لا يكون رهين السياسة وموظفاً من قبل السياسيين".

ويؤيد 73% من التونسيين "فصل الدين عن السياسة"، بحسب نتائج استطلاع للرأي أجراه مؤخراً معهد "سيغما" التونسي بالتعاون مع مؤسسة "كونراد أديناور" الألمانية و"المرصد العربي للأديان".

وينطلق بالعاصمة تونس، بداية من يوم غد الجمعة، المؤتمر العاشر لـ"حركة النهضة" التونسية، ويأتي هذا المؤتمر إثر مسيرةٍ تقارِب نصف قرن من العمل السياسي، الذي استمر "سرِّياً" و"محظوراً" من السلطات لعدة عقود، قبل أن تفتح ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011 أمام الحركة الأبواب المغلقة للمشاركة في العمل السياسي، والوصول إلى سدة الحكم في العام ذاته.

ومن المنتظر إعادة انتخاب راشد الغنوشي، خلال المؤتمر الذي يتواصل ثلاثة أيام، رئيساً للحركة مثلما حدث في آخر مؤتمر سنة 2012.

مكة المكرمة