الغنوشي: حريصون على النأي بالدين عن المعارك السياسية

يشارك نحو 2000 شخصية في مؤتمر حركة "النهضة"

يشارك نحو 2000 شخصية في مؤتمر حركة "النهضة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-05-2016 الساعة 09:45


قال رئيس حركة "النهضة" التونسية، راشد الغنوشي، الجمعة، إن حزبه حريص على "النأي بالدين عن المعارك السياسية".

جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام مؤتمر الحركة العاشر، الذي انطلقت أعماله، مساء الجمعة، ويستمر على مدار 3 أيام بالقاعة الأولمبية في مدينة "رادس"، بضواحي العاصمة التونسية.

وأضاف الغنوشي: إن "التخصص الوظيفي (في إشارة للفصل بين الجانب السياسي والدعوي للحزب) ليس قراراً؛ بل جاء تتويجاً للمسار السياسي، والتطور، وبحكم الدستور".

وكان الغنوشي قد أعلن في تصريحات صحفية له قبل أسبوعين أن حركته بدأت تتحول تدريجياً إلى "حزب سياسي".

وفي كلمته أمام المؤتمر تابع: "نقول لمن يظهر العداوة للنهضة إن التوافق يتسع للجميع، ونعترف بأخطائنا، وننظر لتاريخنا، نحن حركة تتطور، وحزب ديمقراطي سياسي".

وعبر عن دعم حزبه لحكومة رئيس الوزراء التونسي، الحبيب الصيد، في حربها ضد الإرهاب، قائلاً: "النهضة تساند الدولة في حربها ضد الدواعش (تنظيم داعش)، وتونس ستهزمهم، تونس عصية على الإرهاب".

وشدد على أن نجاح "الربيع العربي" في تونس دليل على أن العالم العربي مهيأ للديمقراطية.

وقال الغنوشي: إن "حركة النهضة ملتزمة بمحاربة الفساد، ودعوتنا للمصالحة ليست تبييضاً للفساد، ونحن نلح على التمييز بين رجال الأعمال الفاسدين والشرفاء".

كما جدد دعوة حزبه لمصالحة وطنية شاملة، قائلاً: "هي مشروع وطني يرنو للمستقبل، والمصالحة ليست صفقة تحت الطاولة، بل هي رؤية شاملة للتوحيد، وليس للتقسيم".

ويشارك نحو 2000 شخصية في مؤتمر حركة "النهضة"، سيناقشون اللوائح العامة (تخص مواضيع تقييم تجربة الحكم، والخيارات الإستراتجية)، وسينتخبون رئيساً للحركة، وثلثي تركيبة مجلس الشورى (الذي يضم 150عضواً).

وحضر افتتاح المؤتمر الرئيس الباجي السبسي، مؤسس حزب نداء تونس، شريك حركة النهضة في ائتلاف حكومي رباعي تشكل بعد الانتخابات التشريعية لسنة 2014، التي فاز بها النداء، وحلت فيها النهضة الثانية.

مكة المكرمة