الفلسطينيون يطالبون باجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 22-06-2014 الساعة 16:04
رام الله - الخليج أونلاين


أعلنت السلطة الفلسطينية، الأحد، أنها ستتوجه إلى مجلس الأمن الدولي والمنظمات الدولية من أجل وضع حد لما وصفته "العدوان الإسرائيلي الغاشم" على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ عشرة أيام.

وتشن القوات الإسرائيلية منذ أيام حملة عسكرية واسعة النطاق في جميع مناطق الضفة الغربية، أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء وعشرات من الجرحى، بالإضافة إلى اعتقال أكثر من 400 فلسطيني وإغلاق المدن الفلسطينية، في حين يواصل الطيران الإسرائيلي شن غارات يومية على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وحذرت السلطة الفلسطينية في بيان لها، من أن إسرائيل تدفع الوضع إلى "المزيد من التأزم والانفجار، وعليه فإن القيادة الفلسطينية شرعت بإجراء اتصالات مكثفة لعقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي لوضع حد لهذا العدوان الغاشم والمستمر".

ونددت السلطة بـ"العدوان الغاشم والمفتوح، والعقوبات الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في جميع الأراضي الفلسطينية، الذي أسفر حتى الآن عن ارتكاب عدد لا يحصى من الجرائم والانتهاكات".

وجاء في البيان: "العدوان الإسرائيلي، المتمادي منذ عدة أيام، من أعمال قتل أسفرت عن استشهاد ستة من أبناء شعبنا، وانتهاك حرمة المنازل، واقتحام المؤسسات والجمعيات والجامعات، واعتقال المئات، وإعادة اعتقال من تم إطلاق سراحهم وفق الاتفاقات".

وتدعي إسرائيل قيامها بعمليات للبحث عن ثلاثة مستوطنين، أعلنت اختفاءهم في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، واتهمت حركة حماس بالمسؤولية عن اختطافهم، لكن الحركة نفت الاتهامات الإسرائيلية، ولم يعلن أي طرف فلسطيني مسؤوليته عن الحادث حتى الآن.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تصريحات لمجلس الوزراء، الأحد، مدافعاً عن العملية العسكرية في الضفة الغربية المحتلة: "ليست لدينا أي نية للإضرار بأحد بصورة كبيرة، لكن قواتنا تتصرف على نحو ضروري للدفاع عن النفس، وأحياناً تقع وفيات أو إصابات على الجانب الفلسطيني".

ويعقد ما يعرف بالمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينت" اجتماعاً مساء اليوم، وذلك للمرة العشرين منذ بداية العملية العسكرية على الضفة الغربية بحجة البحث عن المستوطنين الثلاثة المفقودين.

مكة المكرمة