الفيصل يكشف عن مخطط إيراني للسيطرة على البحر المتوسط

الأمير تركي الفيصل يصف إيران بأنها "نمر من ورق" (أرشيف)

الأمير تركي الفيصل يصف إيران بأنها "نمر من ورق" (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-02-2016 الساعة 13:52
الرياض - الخليج أونلاين


كشف الأمير تركي الفيصل، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات في المملكة العربية السعودية، النقاب عن مخطط إيراني يهدف إلى السيطرة على البحر الأبيض المتوسط، مشيراً إلى أنها تسعى لذلك من خلال إضعاف الحكومات في كل من بغداد ودمشق وبيروت.

وقال الفيصل، في حوار أجرته معه صحيفة لوموند الفرنسية، وأعادت صفحة وزارة الخارجية السعودية الرسمية نشره: "الإيرانيون يريدون السيطرة وصولاً إلى البحر الأبيض المتوسط، ويقومون بذلك من خلال دعم مليشيات، وإضعاف الحكومات المركزية مثل بغداد، ودمشق، وبيروت"، وأضاف: "إيران هي عبارة عن نمر من ورق في ثوب من حديد، مكون من مليشيات في لبنان أو في العراق".

ولفت النظر إلى تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني التي قال فيها إن إيران تعد 200000 جندي في العالم العربي. وفي العام الماضي قال مسؤول إيراني إن إيران تسيطر على أربع عواصم أجنبية بيروت، ودمشق، وبغداد وصنعاء، مشيراً إلى أنه "يجب وقف تدخلاتها في شؤون العالم العربي؛ لأن هذه السياسة لا تتغير إن كان الرئيس الإيراني معتدلاً أم لا؛ لأن المرشد الأعلى هو من يقرر"، على حد تعبيره.

وعبّر الأمير السعودي، الذي شغل منصب رئيس أجهزة الاستخبارات السعودية من 1977 إلى 2001 والذي يرأس حالياً مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، عن أمله في إنهاء الأزمة السورية، مؤكداً قدرة المجتمع الدولي على ذلك.

وأضاف: "يمكن لجميع الدول أن تقول: اليوم، بدءاً من منتصف الليل، لن نسمح أن يكون هنالك قتيل واحد في سوريا، وسنتخذ إجراءات ضد أي شخص يستمر في العمل على القتل ونطبقها. إنها المشكلة الرئيسية في الأزمة السورية: لدينا القدرات لوضع حد للمجازر، ولكن لا أحد يريد القيام بذلك"، كما قال.

وأجاب عن سؤال حول "الحل الذي تنصح به لهذه الأزمة؟" بالقول: "وضع حد للقتال هو الأمر الأول. ويجب وضع المسؤولين عن المذبحة أمام مسؤولياتهم. من هو أكبر إرهابي في سوريا؟ إنه بشار الأسد فهو مسؤول عن أكثر من 300000 قتيل، وأكثر من 50000 سجين من دون محاكمة... كما جبهة النصرة (الفرع السوري للقاعدة) وما يدعى بالدولة الإسلامية، التي أفضل أن أدعوها فاحش، فهما مستبعدتان عن المفاوضات فلا أرى لمَ لا يستبعد بشار الأسد".

وأطلق الأمير تركي اسم "فاحش"، على تنظيم "الدولة"، المعروف إعلامياً باسم "داعش"، مشيراً إلى أن "بشار الأسد ألحق الضرر بسوريا أكثر من "فاحش" وجبهة النصرة. للأسف تعزز وضعه مع التدخل الروسي. وهذا التدخل لا يمكن تفسيره وهو غير مقبول؛ لأن بشار يستحق المصير ذاته الذي يستحقه البغدادي خليفة الدولة الإسلامية المعلن ذاتياً"، على حد تعبيره.

مكة المكرمة