القرضاوي يدعو الشعب التركي إلى انتخاب أردوغان

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 08-08-2014 الساعة 16:50
الدوحة- الخليج أونلاين


دعا الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في بيان أصدره اليوم الجمعة (08/08) "الشعب التركي إلى انتخاب رجب طيب أردوغان لرئاسة الجمهورية، واصفاً إياه بـ"الرجل القوي الأمين، الحفيظ العليم، المخلص لبلده ودينه وأمته".

ودعا البيان الذي وصل "الخليج أونلاين" نسخة منه، الشعب التركي إلى المشاركة في الانتخابات الرئاسية التركية يوم الأحد القادم.

وبين القرضاوي أن "الإدلاء بالرأي في هذه الانتخابات فريضة دينية، على كل مسلم أن يشهد بما يراه صواباً، وما يرى فيه صلاح بلده وأبناء شعبه".

وأوضح أن "الانتخاب لكل من يدعى إليه شهادة في حق من حقوق الله؛ لأنه يترتب عليها حقوق عامة"، مبيناً أن " كل من طلب منه أداء صوته يجب أن يدلي به، ولا يمتنع من ذلك، سواء كان رجلاً أو امرأة...فلا يجوز له أن يتبرأ أو يحاول كتمان الشهادة".

وقال الشيخ القرضاوي "إذا خان الشخص ضميره، وأغضب ربه سبحانه وتعالى، وخالف في اختياره من يراه أهلاً لتمثيل الأمة، أو تمثيل الدائرة أو تمثيل الجهة التي رشح فيها، فقد خان الأمانة التي أمر الله تعالى بأدائها".

ودعا القرضاوي الأتراك إلى انتخاب أردوغان قائلاً: "أطالب الشعب التركي المسلم في مجموعه باسم الإسلام أن ينتخب لرئاسة جمهوريته رئيس الوزراء المسلم رجب الطيب أردوغان، الرجل القوي الأمين، الحفيظ العليم، المخلص لبلده ودينه وأمته، الذي أثبت بقدرته وشجاعته، وذكائه ورؤيته، وإخلاصه وسعة أفقه، وقوة حزبه، وائتلاف الشعب معه أنه الرجل الصادق الذي أمرنا الله أن نكون معه".

وأردف "فواجب أن نكون مع الصادقين حتى يفوزوا، ومع فوزهم حتى يحققوا رجاءهم، ومع بدايتهم حتى تستمر مسيرتهم".

وتابع "أود أن أؤكد هنا باسمي واسم علماء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أن دولة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان هو الرجل المناسب لهذا المنصب، وهو الرجل الذي أحبه شعبه، بعدما جرب الحقب الديكتاتورية التي حرمته الحرية والكرامة والديمقراطية من قبل، والذي أعاد إليه الاستمتاع بالحياة الوطنية الجديدة التي ربطت تركيا بقديمها، وربطها بإسلامها، وربطها بأمتها الكبرى في العالم الإسلامي، واستطاع أردوغان أن يعيد لتركيا حياتها من جديد، فينهض اقتصادها، وتنمو ثقافتها، ويتصاعد نموها، وتتسع علاقاتها بأخواتها، وجيرانها وشركائها من العرب والمسلمين، وتصبح تركيا في سنوات قليلة أحد الأعمدة الأساسية في العالم". مشيراً إلى أن أردوغان كان "بخطواته الشجاعة، ولغته الواضحة، وخطه المستقيم، من الذين شدوا أنظار العالم إلى بلده، وأصبح كلهم يقدرونه، ويعترفون بعبقريته في النهوض بالبلاد، والخروج بتركيا من مراحل التخلف والتخبط التي استمرت عقوداً طويلة".

وبين أن "من الذين أحبوه وأعجبوا به الشعوب التي قهرها الطغاة والجبارون في الأرض، والتي رفضت هؤلاء الجلادين والجبارين، فوقفت تركيا معهم، ولم تبال بعناد الجبارين، وتطاولهم عليها".

ولفت إلى أنه "وقف مع الشعب المصري ضد نظام السيسي الذي انقلب على الرئيس الشرعي، وخلعه بلا سند من شرع أو قانون، وقاومه الشعب فقتل منه الألوف، وجرح وأصاب أضعافاً، واعتقل هؤلاء جميعاً، وأصاب حياتها بؤساً وكمداً، وتضييقاً ومطاردة، وأصبح الناس ينتقلون من سيئ إلى أسوأ، ومن الأسوأ إلى الأشد سوءاً". متابعاً، كما "وقفت (تركيا) مع الشعب السوري في ثورته ضد طاغية سوريا بشار الأسد، بما تستطيع، وقدمت لهم أيادي العون والمساعدة".

وبين أنه "وقف مع أهل غزة، التي طغت عليها إسرائيل المتجبرة في الأرض، {الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ*فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ} [الفجر:11-12]. فوقفت تركيا تناصرهم وتشد من أزرهم، وتدافع عن قضيتهم".

وقال القرضاوي إنه "لهذا كله أؤيد القائد المخلص، القوي الأمين رجب طيب أردوغان لرئاسة الجمهورية التركية الحديثة، وأدعو الأتراك جميعاً إلى انتخابه ومنحه أصواتهم، ليقود تركيا نحو خيري الدنيا والآخرة".

مكة المكرمة